الحكومة العراقية تشيد بخطوة الصدر التاريخية لإلحاق السرايا بالجيش

بقلم : صباح فراج
رحب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالخطوة الإستراتيجية التي أعلنها السيد مقتدى الصدر بوضع سرايا السلام تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة. حيث وضعت الحكومة الاتحادية ملف حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز هيبة المؤسسة العسكرية في مقدمة أولوياتها الوطنية والأمنية. مما تسبب في حالة من الاهتمام الواسع والترقب الشديد داخل أروقة مراكز صناعة القرار السياسي والمجتمعي.
تفاصيل قرار إلحاق سرايا السلام بالقوات المسلحة الرسمية
وأكد رئيس الوزراء علي الزيدي أن هذه المبادرة تعد تطوراً نوعياً يصب في مصلحة الأمن القومي العراقي بشكل قاطع. حيث جاء هذا الإعلان السريع والديناميكي تزامناً مع جهود الحكومة في ضبط الملف الأمني ومواجهة التحديات الميدانية مؤخراً تماماً. من أجل تلافي حدوث أي ازدواجية في القرار العسكري وتأكيد ولاء كافة التشكيلات للقائد العام للقوات المسلحة. وتشدد التصريحات على أن دمج هذه القوى يساهم في إغلاق ملف الفصائل المسلحة وتعزيز القدرات الدفاعية للدولة بالكامل.
أبعاد الاستقرار الأمني ومستقبل التوازنات السياسية في بغداد
وتأتي هذه الخطوة الوطنية لتؤكد الجدية الكاملة للجانب الحكومي في حصر وتأمين كافة الجبهات السيادية تماماً. حيث يرفض صناع القرار في بغداد التهاون مع أي جهة تخرج عن سلطة القانون. وفي الوقت ذاته يتابع المراقبون الدوليون كواليس هذا الاتفاق لمعرفة مدى تأثيره على الخارطة السياسية.

