ضبط منتحلَي صفة أطباء تغذية علاجية بالمنوفية

كتب / ياسر الدشناوى
صحة المنوفية تضبط منتحلَي صفة أخصائيي تغذية علاجية وتحيلهما للنيابة العامة
نجحت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة المنوفية في توجيه ضربة جديدة للكيانات الطبية المخالفة، بعدما تمكنت من ضبط شخصين انتحلا صفة أخصائيي تغذية علاجية، وأدارا مقرًا غير مرخص، مع التحفظ على كميات كبيرة من الأدوية والمستحضرات الطبية غير المصرح بتداولها، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وتأتي هذه الحملة تنفيذًا لتوجيهات اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، بتكثيف الرقابة على المنشآت الطبية والتصدي لكافة صور المخالفات التي تمس صحة المواطنين.
حملة مشتركة تكشف مركزًا طبيًا غير مرخص
وأوضح الدكتور عمرو مصطفى، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، أن إدارة العلاج الحر، بقيادة الدكتورة فاطمة غانم، وبالتنسيق مع هيئة الدواء المصرية، نفذت حملة تفتيشية مفاجئة استهدفت مقرًا يعمل دون ترخيص.
وأسفرت الحملة عن ضبط شخصين، أحدهما صيدلي، أثناء ممارستهما نشاط التغذية العلاجية دون الحصول على التراخيص أو الصفة القانونية التي تخولهما تقديم تلك الخدمات، في مخالفة صريحة للقوانين المنظمة لمزاولة المهن الطبية.
التحفظ على أدوية ومستحضرات غير مصرح بها
وخلال أعمال التفتيش، تمكن مفتشو هيئة الدواء المصرية من التحفظ على كميات كبيرة من الأدوية والمستحضرات الطبية غير المصرح بتداولها داخل الأسواق، وتم تحرير المحاضر اللازمة، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية.
استمرار الحملات لمواجهة الدجل الطبي
وأكد وكيل وزارة الصحة أن مديرية الصحة مستمرة في تنفيذ حملات رقابية مكثفة على العيادات والمراكز الطبية والمنشآت الصحية الخاصة، بالتعاون مع الجهات المختصة، لرصد أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية تهدد صحة المواطنين.
كما ناشدت المديرية المواطنين بضرورة التعامل مع المنشآت الطبية المرخصة فقط، وعدم الانسياق وراء الكيانات الوهمية أو الأشخاص الذين يمارسون المهن الطبية دون ترخيص، مع الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
محافظ المنوفية: لا تهاون مع المخالفين
من جانبه، شدد اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية على استمرار الحملات التفتيشية المفاجئة لإحكام الرقابة على القطاع الصحي، مؤكدًا أن المحافظة لن تتهاون مع أي مخالفات، خاصة ما يتعلق بانتحال الصفة الطبية أو تقديم خدمات علاجية دون ترخيص، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.