محافظات

النيران تلتهم مخزن السنانية وتدفع أهالي دمياط للإخلاء

كتبت / شيماء الفراعي 

اندلعت منذ ساعات قليلة نيران ضخمة داخل مخزن لتجارة الأخشاب والإسفنج بقرية السنانية التابعة لمركز دمياط، وتحولت ألسنة اللهب إلى كتلة نارية التهمت مساحات واسعة من المكان، فيما غطى الدخان الكثيف سماء القرية وأثار حالة من الفزع بين السكان.

البداية كانت ببلاغ عاجل تلقته غرفة عمليات محافظة دمياط، يفيد باشتعال النيران داخل المخزن المقام بمنطقة مكتظة بالسكان. ودفعت الحماية المدنية على الفور بـ 8 سيارات إطفاء وعدد من سيارات الإسعاف بقيادة مدير الإدارة، للتعامل مع الحريق ومنع وصوله إلى العقارات المجاورة.

وأكد شهود عيان أن سرعة اشتعال الإسفنج والأخشاب المخزنة داخل المخزن ساهمت في تمدد النيران خلال دقائق وارتفاع ألسنة اللهب لعدة أمتار، بينما حجب الدخان الرؤية تماماً في الشوارع المحيطة، ما دفع الأهالي إلى مغادرة منازلهم وإبعاد الأطفال عن موقع الحادث.

ولم تقتصر الخسائر على المخزن، إذ امتدت النيران إلى الأدوار العليا لعدد من الشقق الملاصقة، ما أدى إلى احتراق واجهات الشرفات والنوافذ، واضطر قاطنوها إلى إخلائها فوراً خشية امتداد النيران أو سقوط أجزاء من المباني المتضررة.

وأسفر الحريق عن إصابة عدد من العاملين بالمخزن وبعض الأهالي باختناقات حادة بسبب استنشاق الدخان الكثيف، ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى مستشفى دمياط التخصصي، وأفادت مصادر طبية بأن حالتهم مستقرة ويتلقون الرعاية اللازمة.

واجهت قوات الحماية المدنية صعوبة كبيرة في السيطرة على الحريق نظراً لطبيعة المواد المشتعلة،واستخدمت الفرق كميات كبيرة من المياه، كما استعانت بمعدات ثقيلة لإزالة بقايا الأخشاب والإسفنج المشتعلة وتفكيك هيكل المخزن لمنع تجدد النيران، واستمرت أعمال التبريد لساعات حتى جرى التأكد من إخماد الحريق بالكامل.

وقدرت الخسائر الأولية بملايين الجنيهات، بعد أن أت النيران على كامل محتويات المخزن من الأخشاب والإسفنج والمعدات، كما لحقت تلفيات بعدد من المباني والسيارات المتوقفة بمحيط المكان، وحررت الشرطة محضراً بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بانتقال فريق من المعمل الجنائي لمعاينة موقع الحريق وتحديد سبب اشتعاله، فيما تواصل الجهات المعنية حصر الخسائر النهائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى