
كتب / ياسر الدشناوي
أعلن المحامي وليد راشد، رئيس هيئة الدفاع عن السيدة المتهمة بانتزاع طفلة رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، عن عزم الفريق القانوني التقدم بطلب استئناف رسمي على قرار محكمة جنايات القاهرة، والتي قضت بمعاقبة موكلته بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات في واحدة من أكثر قضايا الخطف إثارة للجدل.
حيلة ذكية لكسب الثقة داخل المستشفى
وفجرت التحقيقات الرسمية مع المتهمة مفاجآت مدوية حول كواليس الجريمة؛ إذ اعترفت بتبنيها خطة مراوغة ومدروسة مكنتها من التسلل إلى محيط أسرة الطفلة دون إثارة أي ريبة. وزعمت المتهمة أمام ذوي الرضيعة أن شقيقتها تخضع لعملية وضع في الطابق السفلي من المستشفى لتبرير تواجدها المستمر في المكان.
كواليس الخدعة: تعمدت المتهمة اختلاق قصة وهمية حول نشوب مشاجرة بينها وبين والدة زوج شقيقتها المفترضة، وذلك لضمان البقاء أطول فترة ممكنة رفقة الضحايا، منتظرة اللحظة الحاسمة وغياب الأعين لتنفيذ مخططها الآثم.
مشاعر أمومة مزيفة وتسمية الرضيعة
وفي سياق اعترافاتها أمام جهات التحقيق، كشفت المتهمة عن دوافع غريبة وراء الواقعة، مشيرة إلى أنها لم تكن تنوي إيذاء الطفلة بل كانت مدفوعة برغبة عارمة في الاحتفاظ بها وتربيتها كابنة لها. وأوضحت أنها أطلقت عليها اسم “ملك” فور نجاح عملية الاختطاف، وتعاملت معها بحنان جارف، حيث احتضنتها وتوجهت مباشرة لابتياع الحليب المخصص للأطفال من إحدى الصيدليات القريبة لرعايتها.
وتستعد دوائر الاستئناف بمحكمة جنايات القاهرة لتحديد جلسة عاجلة لنظر الطعن المقدم من الدفاع، لإعادة فحص أوراق القضية وملابسات الاعترافات الصادرة من المتهمة.