حقيقة فيديو “أغاني الساوند” داخل مستشفى الفيوم العام.. مصدر طبي يكشف المفاجأة

كتب / ياسر الدشناوي
حسم مصدر طبي مسؤول بمستشفى الفيوم العام الجدل المثار على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بشأن مقطع فيديو يظهر سيدة مسنة داخل أحد أروقة المستشفى وهي تحمل مكبر صوت “ساوند” لتشغيل الأغاني بصوت صاخب، وهو ما أحدث موجة من الاستهجان والتساؤلات بين رواد السوشيال ميديا.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن المقطع المصور المتداول ليس وليد اليوم أو الساعة كما روج البعض، مؤكداً أن الواقعة قديمة ومرت عليها أكثر من سنتين، وتم التقاطها آنذاك أثناء فترة تواجد السيدة بالمستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
تفاصيل الوضع الصحي لبطلة “فيديو المستشفى”
وكشف المسؤول الطبي عن كواليس وخلفيات الحالة، مشيراً إلى أن السيدة كانت تخضع للحجز الإلزامي داخل قسم الأمراض النفسية والعصبية بالمستشفى، حيث كانت تعاني من اضطرابات نفسية حادة وسلوكيات غير متزنة استدعت وضعها تحت الملاحظة الدقيقة من قِبل الأطباء المعالجين.
وتابع المصدر أن التصرفات والغريبة التي ظهرت في الفيديو كانت نتاجاً مباشراً لعلتها النفسية والصحية في ذلك التوقيت، لافتاً إلى أن إدارة المستشفى تعاملت مع الموقف بحكمة ووفق البرتوكولات الطبية المعمول بها، وقدمت للمريضة الدعم العلاجي اللازم حتى استقرار حالتها.
تحذيرات من تداول المقاطع القديمة وخرق الخصوصية
وشددت إدارة المنشأة الطبية على أن إعادة بث هذا المقطع في الوقت الحالي بصفته حدثاً جارياً يجافي الحقيقة تماماً، ولا يمت للوضع الحالي بصلة، مؤكدة أن المستشفى يفتح أبوابه يومياً لاستقبال قطاعات عريضة من المرضى، ومن بينهم حالات الرعاية النفسية التي يتم التعامل معها بمنتهى السرية والالتزام بالمعايير الإنسانية والمهنية.
وفي نهاية تصريحاته، ناشد المصدر الطبي جمهور المواطنين ورواد مواقع التواصل بضرورة تحري الدقة والتبين قبل إعادة نشر المواد المصورة القديمة، لا سيما ما يخص المرضى داخل المستشفيات؛ تجنباً لإثارة البلبلة في الرأي العام أو تصدير صورة ذهنية مغلوطة وغير منصفة عن المنظومة الصحية.