رئيس المخابرات المصرية وتركيا.. تنسيق أمني لضبط بوصلة غزة

بقلم / صباح فراج
في إطار الحراك الدبلوماسي والأمني المكثف الذي تشهده المنطقة. عقد رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، جلسة مباحثات موسعة مع نظيره التركي، تركزت حول تضافر الجهود لتقريب وجهات النظر تجاه الملفات الإقليمية الشائكة.
وقد إستعرض الجانبان تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية في قطاع غزة، بالإضافة إلى بحث مستجدات الملف الليبي، حيث أكد الطرفان على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك بهدف الوصول إلى تسويات سياسية شاملة ومستدامة تضع حداً لحالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.
طاولة المفاوضات.. لقاء مع قيادات حماس
وفي خطوة ذات دلالة سياسية بالغة الأهمية، شهد اللقاء حضور وفد رفيع المستوى من قيادة حركة حماس، ضم كلاً من خالد مشعل، وخليل الحية، ومحمد حسن.
وقد جرى خلال الإجتماع الثلاثي بحث سبل الخروج من المأزق الراهن في قطاع غزة، ومناقشة مقترحات التهدئة والوصول إلى تفاهمات تضمن حقن الدماء وتخفيف المعاناة الإنسانية عن المدنيين. وعكس هذا اللقاء رغبة القاهرة وأنقرة في ممارسة دور الوسيط الفاعل عبر فتح قنوات إتصال تساهم في تقريب الرؤى وتهيئة الظروف لمفاوضات جادة ومثمرة.
رؤية مشتركة لإستقرار المنطقة
واتفق رئيسا جهازي الاستخبارات في مصر وتركيا على أهمية استمرار وتيرة اللقاءات الدورية لضمان المتابعة اللصيقة للملفات الأمنية والسياسية.
وأكد الجانبان أن الثقة المتبادلة والعمل المشترك يمثلان الخيار الأنجع لمواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة، مشددين على أن استقرار ليبيا وأمن قطاع غزة يظلان على رأس أولويات الأجندة المشتركة للقاهرة وأنقرة، بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين ويحقق الأمن الإقليمي المنشود.