يوم الوداع الكبير.. قاليباف يطلب الثأر في جنازة خامنئي

بقلم / صباح فراج
في مشهد مهيب يمتد من طهران إلى بغداد. بدأت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وسط حضور شعبي واسع.
التحركات الشعبية في العاصمتين تعكس ثقلاً عاطفياً وسياسياً كبيراً، حيث توافدت الحشود لتوديع المرشد في محطاته الأخيرة، في حين وُضعت تدابير أمنية استثنائية لمواكبة الجنازات التي تتنقل بين المراقد والميادين الرئيسية في البلدين، مما يؤكد على الترابط الوثيق في محور الأحداث.
قاليباف يدعو إلى الرد الحاسم
وفي سياق ذي صلة، وجّه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، نداءً عاجلاً للشعب الإيراني بضرورة المشاركة الواسعة والمكثفة في مراسم التشييع.
ولم تقتصر دعوة قاليباف على الجانب الوداعي فقط، بل ربطها بخطاب سياسي تصعيدي، معتبراً أن هذه المشاركة يجب أن تكون رسالة ثأر صريحة ومباشرة رداً على عملية اغتيال خامنئي، مؤكداً أن دماء المرشد لن تذهب هدراً وأن الرد سيكون في مستوى الحدث.
رسائل سياسية في لحظة فارقة
تمثل هذه الدعوات التحريضية والاستنفار الشعبي لحظة مفصلية في تاريخ إيران السياسي.
فبينما يعمل النظام على تأطير الجنازة كحدث لاستعراض الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي، تشير تصريحات قاليباف إلى أن القيادة الإيرانية تسعى لإستثمار مشاعر الغضب الشعبي لتعزيز شرعية مواقفها القادمة. ويبقى الترقب سيد الموقف لمعرفة كيف ستتحول هذه الدعوات إلى سياسات عملية أو قرارات ميدانية في ظل الأزمة الراهنة.