المرأة تهزم العمر بجامعة المنصورة.. دكتوراه في سن الـ 83

بقلم / صباح فراج 

تقدم المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس. وجميع عضواته وأعضائه ونائبته، بخالص التهنئة القلبية والمباركة التقديرية إلى السيدة آمال إسماعيل، وذلك بمناسبة نجاحها المبهر في مناقشة وحصولها على درجة الدكتوراه الرفيعة من كلية الآداب بجامعة المنصورة العريقة، في عمر يناهز 83 عاماً. 

وجاءت هذه التهنئة الرسمية لتسليط الضوء على هذه الملحمة العلمية الفريدة التي سطرتها ابنة الدقهلية بكفاحها الطويل؛ حيث التف حولها أساتذة الجامعة وباحثوها تقديراً لرحلتها الطويلة والشاقة في محراب العلم، وصبرها المتواصل على البحث والتنقيب الأكاديمي لتثبت تفوق سيدة الأرض في شتى الميادين.

المستشارة أمل عمار.. إنجاز يجسد قيمة الإرادة

وأكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن ما حققته السيدة آمال إسماعيل هو إنجاز استثنائي يجسد القيمة الحقيقية للعلم وقوة الإرادة البشرية، ويؤكد للجميع أن السعي الجاد نحو تحقيق الطموح الأكاديمي لا تحده سن معينة أو ظروف اجتماعية، بل يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل مصري ومصرية. 

وأضافت رئيسة المجلس أن الباحثة القديرة تمثل نموذجاً مشرفاً وملهماً حياً للمرأة المصرية، وتعد رسالة أمل متجددة لكل من يؤمن بأن التعلم هو رحلة إنسانية ممتدة مدى الحياة، وأن الإصرار الصادق والعزيمة الحديدية قادران تماماً على تجاوز التحديات الذاتية والصحية وتحويل الأحلام البعيدة إلى واقع ملموس.

نموذج ملهم للسيدات 

وإختتم التقرير بالإعراب عن خالص الأمنيات للسيدة آمال إسماعيل بدوام التوفيق والنجاح المستمر في حياتها العلمية والاجتماعية، وأن يكون هذا الإنجاز التاريخي دافعاً حقيقياً ومحفزاً لإلهام المزيد من السيدات والفتيات بمختلف المحافظات لمواصلة طلب العلم والتمسك بتحقيق طموحاتهن الأكاديمية دون يأس. 

وينطلق المجلس في توثيق هذه النماذج المشرفة من رؤية تنموية تستهدف تعزيز قيم المعرفة وبناء الإنسان داخل المجتمع؛ حيث تعد تجربة الباحثة الثمانينية دليلاً دامغاً على أن العطاء الفكري للمرأة لا ينقطع، وأن رصيدها من الإبداع والكفاح يظل الركيزة الأساسية لنهضة المجتمع وبناء طاقاته الإيجابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى