مصر مباشر - الأخبار

الشيباني يعلنها.. زمن الإملاءات إنتهى وسوريا تعود بقوة

بقلم / صباح فراج 

وصف وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني الزيارة. التي يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق بأنها محطة مفصلية في تاريخ العلاقات السورية الفرنسية. 

وأكد الشيباني أن هذه الزيارة لا تمثل مجرد انفتاحٍ دبلوماسي، بل هي اعترافٌ دوليٌ بمكانة سوريا المحورية، مشدداً على أن العلاقات بين البلدين تدخل مرحلةً جديدةً من الشراكة الاستراتيجية التي تستند إلى الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء لإعادة صياغة المشهد الإقليمي.

حماية الأمن خط أحمر

وفي رسالة حازمة تجاه التطورات الأمنية الأخيرة، شدد وزير الخارجية على التزام الدولة السورية الكامل بحماية سيادتها وسلامة مواطنيها. وأكد الشيباني قائلاً: سنحاسب كل جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا أو سلامة مواطنيها، ولن نسمح لأي محاولاتٍ تخريبية بقطع الطريق على مسارات الإستقرار التي نسير فيها.

 وأوضح أن الأجهزة المختصة تعمل بكامل طاقتها لكشف خيوط أي تهديدات تستهدف النيل من الاستقرار الوطني، مؤكداً أن الدولة عازمة على الضرب بيدٍ من حديد لكل من تسول له نفسه زعزعة أمن البلاد.

الإستقرار الإقليمي يبدأ من دمشق

وأشار الشيباني إلى أن الملف السوري بات ركيزة أساسية للأمن الإقليمي، معتبراً أن دعم سوريا اليوم هو دعمٌ لاستقرار المنطقة بأسرها.

 وأضاف وزير الخارجية أن الدولة السورية تمضي بثباتٍ لا يلين نحو استعادة دورها الطبيعي كلاعبٍ إقليمي ودولي مؤثر، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية الراهنة، وعلى رأسها التنسيق مع باريس، تهدف إلى بناء بيئة إقليمية قائمة على التعاون لا على الصراعات، مما يضمن مستقبلاً أفضل لشعوب المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى