ترامب يتحدى.. إيران تسعى لإغتيالي وأنا لا أخشي سياستها

بقلم / صباح فراج
في تصريحات تعكس حدة التوتر في العلاقة بينه وبين طهران. أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتصدر قائمة الأهداف التي تسعى إيران لإغتيالها.
ولم يكتفي ترامب بالإشارة إلى هذا التهديد، بل ربطه بكونه رقم واحد في نظر القيادة الإيرانية، مما يضع سلامته الشخصية في قلب التحديات الأمنية التي تواجهها الإدارة الأمريكية في تعاملها مع الملف الإيراني، ويؤكد عمق العداء الذي تراكم بين الطرفين على مدار السنوات الماضية.
تحدي الردع
يرى ترامب أن هذا الإستهداف المزعوم ليس سوى دليلٍ على فعالية سياساته التي ألحقت ضرراً إستراتيجياً بالجانب الإيراني.
ومن خلال إعلانه الصريح عن كونه هدفاً، يحاول ترامب تعزيز صورته كقائدٍ يواجه مخاطر حقيقية في سبيل حماية المصالح الأمريكية، محولاً تهديد الإغتيال إلى وسامِ قوة يعكس مدى تأثيره على خصومه. إن هذا الإعلان لا يسلط الضوء على المخاطر الأمنية فحسب، بل يعزز من سردية “المواجهة الشخصية” التي يغذيها ترامب في خطابه السياسي.
الأمن في مواجهة السياسة
يأتي هذا الإدعاء ليضيف تعقيداً جديداً على العلاقات المأزومة أصلاً بين واشنطن وطهران؛ فبينما تتصاعد لغة التهديد، تظل الأعين مراقبةً لما إذا كانت هذه التصريحات ستدفع نحو تعزيز الإجراءات الأمنية الاستثنائية حول ترامب، أم أنها ستستخدم ورقةً ضاغطةً في الداخل الأمريكي لتعزيز موقفه الانتخابي والسياسي.
وبين التهديد الحقيقي والخطاب التعبوي، يظل المشهد مفتوحاً على كل الإحتمالات في لعبة عض الأصابع التي لا تزال مستمرة بين ترامب وطهران.