لايت

في ذكرى ميلادها.. محطات في حياة النجمة الكبيرة لبنى عبد العزيز أيقونة “الوسادة الخالية” و”عروس النيل”

 

كتبت اية سالم

يتزامن اليوم الخميس الموافق 20 نوفمبر مع عيد ميلاد الفنانة القديرة لبنى عبد العزيز ، التي تُعد واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وصاحبة مسيرة فنية وإعلامية ممتدة.
ولدت لبنى عبد العزيز في القاهرة، وتميزت بتعليمها الأكاديمي، حيث درست في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحصلت لاحقاً على درجة الماجستير في الفن المسرحي من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.
من “ركن الأطفال” إلى السينما المتمردة
بدأت الفنانة لبنى عبد العزيز علاقتها بالفن مبكراً عبر الإذاعة بعمر العاشرة، حيث شاركت في برنامج “ركن الأطفال” بفضل إجادتها لعدة لغات.
شكل عام 1957 نقطة تحول كبرى في حياتها، عندما عرض عليها المنتج رمسيس نجيب والمخرج صلاح أبو سيف بطولة فيلم “الوسادة الخالية” أمام عبد الحليم حافظ، وهو الفيلم الذي حقق نجاحاً جماهيرياً ونقدياً كبيراً ودشن مسيرتها السينمائية.
واصلت لبنى عبد العزيز مسيرتها بـ 19 فيلماً، كان من أبرزها أفلام ذات طابع فكري واجتماعي مثل: “أنا حرة” (1958)، “غرام الأسياد” (1961)، “رسالة من امرأة مجهولة” (1962)، والفيلم الأسطوري “عروس النيل” (1963).
اعتزال وعودة بعد 3 عقود
اعتزلت لبنى عبد العزيز الفن في عام 1967 وهاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع زوجها الطبيب إسماعيل برادة، لتعود وتستقر في القاهرة عام 1998.
شهد عام 2007 عودتها الرسمية والمؤثرة، حيث شاركت في بطولة مسلسل “عمارة يعقوبيان”. كما امتدت عودتها لتشمل الإذاعة بمسلسل “الوسادة لا تزال خالية” (1998)، والمسرح بمسرحية “فتافيت السكر” (2010)، والسينما بفيلم “جدو حبيبي” (2012).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com