حكايات

المعجزة الإلهية التي حمت الكعبة من هجوم أبرهة..طير الأبابيل

كتبت ـ داليا أيمن

لطالما حملت قصة طير الأبابيل عبر التاريخ الإسلامي رسالة عظيمة عن قدرة الله وحمايته للبيت الحرام، كما وردت في القرآن الكريم في سورة الفيل.

من هم طير الأبابيل؟

طير الأبابيل هو الاسم الذي أطلقه الله -سبحانه وتعالى- على الطيور التي أرسلها ليحمي الكعبة المشرفة من أبرهة الحبشي وجنده. هذه الطيور جاءت في جماعات كبيرة، وكانت تحمل حجارة من النار ترميها على الجيش الغازي، فأهلكتهم وهزمتهم.

وصف المفسرون هذه الطيور بعدة روايات، فقد ذكروها بيضاء اللون تحمل حجارة في مناقيرها وأقدامها، بينما ذهب بعضهم إلى أنها كانت تحمل صفات غريبة كأشكال مخالب أو رؤوس كالرؤوس السباع، وألوان متعددة بين الأبيض والأسود والأخضر، لتدل على عظمة وقدرة الله في تسيير هذه المعجزة.

سبب إرسال طير الأبابيل

كان هدف الله من إرسال هذه الطيور حماية بيته الحرام من التدمير، إذ توجه أبرهة وجيشه المكون من الفيلة نحو مكة لهدم الكعبة، بعد أن أغضبه فعل رجل من بني كنانة في كنيسته. فأمر الله الطيور بإسقاط حجارة كالجمر على الجيش، فتسببت في هزيمتهم التامة.

قصة أصحاب الفيل

بدأت القصة عندما بنى أبرهة كنيسة عظيمة للفت أنظار الحجاج العرب عن مكة، إلا أن حادثة صغيرة أغضبته ودفعته للانتقام، فجهز جيشًا ضخمًا ضم الفيلة وسار نحو مكة. عند وصوله، واجه عبدالمطلب جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي تصدى له بحكمة وأخبره أن للبيت ربًا سيمنعه من التدمير. وفي النهاية، تدخل الله بحكمته وعجل بإهلاك الجيش بواسطة طير الأبابيل.

 

تجسد القصة قدرة الله المطلقة على حماية مقدساته.

تبرز أهمية التوكل على الله والاعتماد عليه في مواجهة الأزمات.

تعلم المسلمين أن التدبير الإلهي فوق كل خطة بشرية مهما عظمت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى