مصطفى كامل يفتح النار على منتقديه: “تاريخي شريف وضميري مرتاح”

بقلم: رانيا عبد البديع
في ظهور اتسم بالجرأة والمكاشفة، وجه الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، رسائل شديدة اللهجة لكل من يحاول التشكيك في نزاهته أو طريقة إدارته لشؤون النقابة، مؤكداً أن تاريخه المهني والإنساني مبني على التعفف والجهد الذاتي بعيداً عن أي طرق غير مشروعة.
وتحدث كامل بنبرة “ابن البلد” المعهودة عن رحلة كفاحه قائلاً: “أنا راجل شقيان من صغري، تدرجت في الحياة بجهدي وعرقي، وبنيت اسمي وتاريخي مليم بمليم، ومليش في سكة الحرام ولا أقبلها على نفسي أو أهل بيتي”. وأوضح أن محاولات النيل من سمعته لن تجدي نفعاً أمام سجل حافل من العمل الشريف والالتزام الأخلاقي.
وشدد نقيب الموسيقيين على أن الأزمات التي تواجهها النقابة حالياً يتم التعامل معها بمنطق القانون والعدالة، مؤكداً على تطهير موارد النقابة وحماية “أموال اليتامى والمستحقين” من أي تلاعب. ووجه رسالة مباشرة للمشككين قائلاً: “ضميري مرتاح وأفعالي في النقابة هي التي ترد بالنيابة عني”، معلناً التزامه بسياسة الأبواب المفتوحة والرقابة الصارمة على كافة الموارد المالية.
ولاقى حديث مصطفى كامل تأييداً واسعاً من أعضاء الجمعية العمومية والموسيقيين، الذين أشادوا بالطفرة الملموسة في الخدمات والرقابة الإدارية منذ توليه المسؤولية، معتبرين أن صراحته المعهودة هي الضمانة الحقيقية لحماية حقوقهم في هذه المرحلة الفارقة من عام 2026.