استعدادًا لانطلاق الفصل الدراسي الثاني.. وكيل تعليم سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة جاهزية المدارس

كتب/ياسرالدشناوى
انطلاقًا من حرص مديرية التربية والتعليم بسوهاج على توفير مناخ تعليمي منضبط وضمان انطلاق قوي ومنتظم للفصل الدراسي الثاني، عقد الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، اجتماعًا موسعًا بمديري الإدارات التعليمية وأعضاء لجان المتابعة بديوان عام المديرية، لمتابعة الموقف التنفيذي للعملية التعليمية، وذلك استعدادًا لبدء الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025 / 2026.
حضر الاجتماع الأستاذ سليمان بخيت، والأستاذ أسامة حمدان، وكيلي المديرية، والأستاذ فاضل النحاس مدير عام التعليم العام، والأستاذ محمود شحاتة مدير عام الشؤون المالية والإدارية.
تنفيذ البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية
وخلال الاجتماع، استعرض وكيل الوزارة آليات تنفيذ توجيهات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، بشأن تقديم الدعم الكامل لنجاح البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية لدى الطلاب بمختلف المراحل التعليمية.
وشدد الدكتور محمد السيد على أن إتقان مهارات القراءة والكتابة يمثل أولوية قصوى، ويقع على عاتق مديري الإدارات التعليمية والموجهين مسؤولية مباشرة في متابعة التنفيذ، مؤكدًا أنه لن يتم انتقال أي طالب من صف إلى صف، أو من مرحلة إلى مرحلة، إلا بعد إتقانه الكامل لمهارات القراءة والكتابة
الكتب المدرسية من أول يوم دراسة
كما تابع وكيل الوزارة الموقف التنفيذي لتوزيع الكتب المدرسية، مشددًا على ضرورة التأكد من خلو مخازن المديرية والإدارات التعليمية من كتب الفصل الدراسي الثاني، مع الالتزام بتسليم الكتب لجميع الطلاب منذ اليوم الأول للدراسة دون أي تأخير.
ربط الحضور بالتقييم
وأكد وكيل تعليم سوهاج أهمية المتابعة الدقيقة لسجلات حضور وغياب الطلاب وربطها بسجلات التقييم، بما يضمن أن تعكس درجات التقييم المستوى الحقيقي للطلاب، وعدم التهاون في تطبيق القواعد المنظمة لذلك.
القضاء على الفترات المسائية
وفي إطار خطة الوزارة لإنهاء نظام الفترات المسائية، وجه الدكتور محمد السيد بضرورة مراجعة جميع الموافقات الخاصة بتوفير الأراضي والإنشاءات الجديدة للمدارس، بما يحقق هدف القضاء على الفترات المسائية بمختلف مدارس المحافظة.
بيئة تعليمية جاذبة وآمنة
وأكد وكيل الوزارة ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية للمدارس للتأكد من تنفيذ التعليمات الوزارية الخاصة باستغلال المساحات الخالية داخل المدارس في أعمال التشجير، بما يوفر بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلاب والمعلمين.
كما شدد على أهمية تنفيذ أعمال الدهانات والصيانة داخل الفصول الدراسية، والحفاظ على المظهر الحضاري للمؤسسات التعليمية، بما يسهم في توفير مناخ تعليمي جاذب ومحفز على التعلم.
متابعة المدارس الخاصة والدولية
وفي ختام الاجتماع، وجه وكيل الوزارة بضرورة المتابعة المستمرة للمدارس الخاصة والدولية، للتأكد من الالتزام بكافة القرارات واللوائح الوزارية المنظمة لعملها، وضمان سلامة الطلاب واستقرار العملية التعليمية.
شاركنا برأيك:
هل ترى أن التشديد على إتقان القراءة والكتابة قبل انتقال الطلاب بين الصفوف يسهم في تحسين جودة التعليم؟