محافظاتمصر مباشر - الأخبار

الحماية المدنية بالأقصر تسيطر على حريق مروع بجوار ترعة الشيخ ناصر بإسنا وتنقذ المنطقة من كارثة

كتب / ياسر الدشناوى

نجحت قوات الحماية المدنية بمحافظة الأقصر، في السيطرة على حريق هائل اندلع بمحيط ترعة “الشيخ ناصر” التابعة لمركز إسنا جنوبي المحافظة، حيث تمكنت فرق الإطفاء من محاصرة النيران ومنع تمددها إلى الكتل السكنية القريبة والمساحات الزراعية المتاخمة، وذلك في استجابة سريعة لنداءات الاستغاثة التي أطلقها الأهالي.

تحرك فوري واستنفار أمني بمركز إسنا

بدأت الواقعة حين تلقت غرفة عمليات محافظة الأقصر ومرفق الحماية المدنية إخطاراً عاجلاً يفيد بنشوب حريق بمجموعة من المخلفات والنباتات الجافة الممتدة على حافة ترعة الشيخ ناصر. وعلى الفور، صدرت التعليمات برفع حالة التأهب القصوى والدفع بسيارات الإطفاء مدعومة بطواقم الإنقاذ وقوات الأمن التابعة لمركز إسنا لتأمين الموقع.

وفور وصول القوات، تم فرض طوق أمني محكم حول دائرة النيران لتسهيل حركة سيارات الإطفاء ومنع تجمهر المواطنين، مما ساهم في سرعة التعامل مع ألسنة اللهب التي تصاعدت بكثافة نتيجة جفاف المخلفات.

خطة محاصرة النيران وعمليات التبريد

بفضل التنسيق الميداني عالي المستوى، نجح رجال الحماية المدنية في تنفيذ خطة “العزل” لبؤر الاشتعال، وهي خطوة استباقية منعت انتقال الحريق إلى المنازل المأهولة بالسكان أو الحقول الزراعية المجاورة، رغم طبيعة التضاريس الصعبة في تلك المنطقة.

وعقب السيطرة الكاملة على النيران، بدأت الفرق الفنية في إجراء عمليات “التبريد” المكثفة لموقع الحريق، وذلك لضمان عدم تجدد الاشتعال مرة أخرى بفعل الرياح أو العوامل الجوية، وقد أكدت المصادر الرسمية عدم وقوع أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح نتيجة الحادث.

تحقيقات موسعة لبيان أسباب الحادث

في سياق متصل، انتقلت القيادات التنفيذية والأمنية بمركز إسنا إلى موقع البلاغ لمتابعة الموقف ميدانياً وتذليل العقبات أمام فرق التدخل. وقد وجهت الجهات المعنية بتكليف خبراء المعمل الجنائي بإجراء المعاينة الفنية اللازمة للوقوف على الأسباب الحقيقية لاندلاع الحريق، وتحديد ما إذا كان ناتجاً عن اشتعال ذاتي للمخلفات أو وجود شبهة جنائية.

وتم تحرير المحضر القانوني اللازم بالواقعة، مع تشديد الرقابة والمتابعة لمنع تراكم المخلفات الزراعية في تلك المناطق لضمان سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى