باكستان تتهم الهند بتسليح المياه وخرق معاهدة نهر السند.. وتحذر من التداعيات

كتبت : نجلاء فتحى 

اتهمت باكستان الهند باستخدام الموارد المائية كورقة ضغط سياسية، مؤكدة أن المشروعات التي تعتزم نيودلهي تنفيذها على بعض الأنهار المشتركة تمثل انتهاكًا لمعاهدة مياه السند الموقعة بين البلدين منذ عام 1960.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إن السلطات الهندية لم تجرِ أي مشاورات مع إسلام آباد بشأن مشروعين جديدين على نهر تشيناب، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات قد تؤثر بشكل مباشر على الحقوق المائية لباكستان.

وأضاف أندرابي أن المضي في هذه المشروعات يعزز المخاوف من استخدام المياه كوسيلة للضغط السياسي، محذرًا من أن ذلك قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد الباكستاني والاستقرار الإقليمي والأمن الدولي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين البلدين، بعدما أعلنت الهند تعليق مشاركتها في معاهدة مياه السند، التي تعد إحدى أبرز آليات التعاون بين الجارتين النوويتين، عقب هجوم استهدف سياحًا في إقليم كشمير خلال عام 2025.

وكانت باكستان قد أكدت في وقت سابق أن أي محاولة لتغيير تدفقات الأنهار العابرة للحدود أو تقليص حصتها المائية ستُعتبر تهديدًا مباشرًا لمصالحها الوطنية، مشددة على احتفاظها بكافة الخيارات القانونية والدبلوماسية لحماية حقوقها المنصوص عليها في الاتفاقية.

وتعد معاهدة مياه السند واحدة من أهم الاتفاقيات المائية في العالم، إذ تنظم توزيع واستخدام مياه الأنهار المشتركة بين الهند وباكستان، والتي يعتمد عليها ملايين السكان في الزراعة والشرب وتوليد الطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com