مصر تؤكد دعم وحدة السودان أمام مجلس الأمن وتدعو إلى حل سياسي شامل

بقلم / هند الهواري
جددت مصر تأكيد موقفها الداعم لوحدة السودان وسيادته، مؤكدة أن أي محاولات لفرض كيانات موازية أو تكريس واقع جديد على الأرض لن تحقق الاستقرار، ولن تمثل طريقًا لإنهاء الأزمة التي يشهدها السودان منذ اندلاع الصراع.
وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، شدد السفير إيهاب عوض، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، على أن القاهرة تواصل التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل دعم جهود وقف إطلاق النار، وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون أنفسهم، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.
وأكد أن أي ترتيبات إنسانية أو خطوات لخفض التصعيد يجب ألا تُفسر باعتبارها تمهيدًا لتقسيم السودان أو إضفاء شرعية على أوضاع فرضتها الحرب، مشيرًا إلى أن الحفاظ على وحدة الدولة السودانية يمثل أولوية أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشاد مندوب مصر بالجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية، داعيًا إلى البناء على المبادرات السياسية المطروحة بما يضمن التوصل إلى تسوية شاملة تحفظ مؤسسات الدولة وتحقق تطلعات الشعب السوداني.
كما جددت القاهرة دعوتها إلى وقف تدفق السلاح والمقاتلين الأجانب إلى السودان، محذرة من أن استمرار النزاع يهدد أمن دول الجوار ويزيد من تعقيدات المشهد الإقليمي، خاصة في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.
واختتمت مصر كلمتها بالتأكيد على أن الحل المستدام للأزمة لن يتحقق إلا عبر مسار سياسي سوداني خالص يحافظ على وحدة البلاد وسيادتها ويضمن استعادة الأمن والاستقرار.