
كتبت / آية سالم
أكد الفنان ياسر جلال أن تجسيده لشخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي في عمل درامي سابق مثّل نقطة تحول بارزة في مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أن هذه التجربة حققت له جانبًا كبيرًا من طموحه كممثل، لما تحمله من مسؤولية فنية ووطنية خاصة.
وتحدث جلال عن تجربته الأخيرة في مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، معربًا عن سعادته بالنجاح الذي حققه العمل خلال عرضه، سواء على المستوى الجماهيري أو من خلال الإشادات النقدية التي حصدها، موضحًا أن هذا النجاح جاء نتيجة تكامل جميع عناصر العمل، دون الاعتماد على حملات دعائية مبالغ فيها.
وأشار إلى أن ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها منذ الحلقات الأولى كانت دافعًا قويًا للاستمرار، مؤكدًا تقديره الكبير لفريق العمل، ومشيدًا بالروح الجماعية التي ساهمت في خروج المسلسل بصورة مميزة.
وأوضح أنه لا يشعر بالندم تجاه أي دور قدمه على مدار مشواره الفني، معتبرًا أن كل تجربة أضافت إلى خبراته وصقلت أدواته كممثل، معربًا عن طموحه في خوض أعمال تاريخية ودينية تعتمد على اللغة العربية الفصحى خلال الفترة المقبلة.
كما لفت إلى حرصه الدائم على التنوع في اختياراته الفنية، مشيرًا إلى أنه يعمل حاليًا على البحث عن سيناريو قوي لفيلم سينمائي جديد سيتم تصويره خارج مصر، دون الكشف عن تفاصيله النهائية في الوقت الحالي.
وفيما يتعلق بالتوفيق بين عمله الفني وعضويته في مجلس الشيوخ، أكد جلال أنه يتعامل مع هذه المسؤولية بجدية كبيرة، باعتباره أحد ممثلي القوة الناعمة المصرية، مع سعيه الدائم لتحقيق توازن بين التزاماته الفنية ودوره البرلماني.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على اعتزازه بالدور المصري في دعم الدول العربية، مشددًا على أن مصر ستظل دائمًا داعمة لأشقائها، بما يعكس عمق العلاقات والروابط التاريخية بين الشعوب العربية.