محافظات

حملات مكثفة تطيح بالدراجات النارية والتكاتك المخالفة بالشرقية

كتب / ياسر الدشناوى


ضربة أمنية ومرورية جديدة تشهدها شوارع مدينة الزقازيق، حيث أطلقت إدارة مرور الشرقية بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية حملات موسعة لفرض الانضباط وإعادة المظهر الحضاري إلى المحاور الرئيسية. تأتي هذه التحركات الصارمة تفعيلاً للتكليفات المباشرة الصادرة من المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، والذي شدد على ضرورة إنهاء مظاهر الفوضى والحد من التلوث السمعي الذي بات يؤرق المواطنين في حياتهم اليومية.

حصاد الضربات المرورية.. ملاحقة “التكاتك” والدراجات النارية المعدلة

أسفرت التواجد الميداني المكثف لرجال المرور عن تحقيق نتائج فورية وحاسمة في ضبط المخالفين، وشملت أبرز مخرجات الحملة ما يلي:

  • تطهير الشوارع من مكبرات الصوت: نجحت القوات في توقيف عشرات من مركبات “التوكتوك” غير الملتزمة، مع مصادرة فوريّة لكافة أطقم الصوت والساوند الملحقة بها والتي تسبب إزعاجاً للمواطنين.

  • حظر العوادم والأجهزة المزعجة: جرى ضبط ومصادرة مجموعة كبيرة من الدراجات النارية التي قام مالكوها بتعديلها وتركيب أجهزة “شكمانات” تصدر أصواتاً صاخبة ترعب المارة.

  • التحفظ الفوري وتطبيق القانون: تم احتجاز المركبات والدراجات المخالفة ونقلها إلى حضانات المرور، مع تحرير المحاضر اللازمة وإحالة المخالفين إلى الجهات القانونية لتطبيق العقوبات الرادعة.

  • تأمين المحاور الحيوية بالمدينة: ركزت الحملة جهودها بشكل خاص في مناطق “طلبة عويضة” وحي “القومية”، إلى جانب تمشيط الميادين المتفرقة التي تشهد تكدسات مرورية داخل الزقازيق.

تكليفات المحافظ.. خطة عمل ليلية ونهارية لإنهاء العشوائية

وفي سياق متصل، أصدر المهندس حازم الأشموني حزمة من التوجيهات الحاسمة لضمان استدامة هذه النتائج وعدم عودة العشوائية مجدداً:

رسالة شديدة اللهجة للمسؤولين: أوعز المحافظ إلى القيادات التنفيذية بضرورة استمرار وتيرة هذه الحملات على مدار الساعة دون توقف (ليلاً ونهاراً)، مؤكداً أن التهاون في حق الشارع مرفوض، والهدف الأسمى هو تحقيق السيولة المرورية الكاملة.

مناشدة عاجلة لأهالي الشرقية: وطالب الأشموني المواطنين بضرورة إعلاء قيم الانضباط ومساندة جهود الدولة في الحفاظ على الوجه الحضاري للمحافظة، مناشداً السائقين بالامتناع التام عن تركيب أي إضافات للمركبات تسبب ترويعاً أو إزعاجاً للمحيطين بهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى