العاهل الأردني يحذر من “انفجار إقليمي”: الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يهدد الأمن القومي العربي

بقلم: هند الهواري
وجه العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، تحذيراً شديد اللهجة من مغبة الاستمرار في التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، واصفاً الاعتداءات الإيرانية الأخيرة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة بأنها “منعطف خطير” قد يجر الشرق الأوسط نحو حرب إقليمية شاملة.
خرق للسيادة وتهديد للسلم الدولي
وخلال سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى مع قادة دول عربية وأجنبية، شدد الملك عبد الله الثاني على أن السلوك الإيراني الأخير لا يمثل تهديداً للأردن فحسب، بل هو “خرق صارخ للقوانين الدولية” واعتداء مباشر على سيادة الدول العربية. وأشار جلالته إلى أن استهداف العمق العربي يساهم في تغذية الفوضى ويقوض مساعي الاستقرار التي تقودها المملكة والشركاء الدوليون.
الأردن لن يكون “ساحة لتصفية الحسابات”
وفي رسالة حاسمة للداخل والخارج، جدد العاهل الأردني موقف المملكة الثابت والمبدئي برفض تحويل الأراضي أو الأجواء الأردنية إلى “ساحة حرب” لتصفية الحسابات بين الأطراف الإقليمية. وأكد أن أمن المواطن الأردني وحماية حدود المملكة وسيادتها الجوية خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
جاهزية القوات المسلحة (الجيش العربي)
ثمن التقرير كفاءة القوات المسلحة الأردنية التي أثبتت جاهزيتها العالية من خلال:
- الاعتراض الناجح: تصدي أنظمة الدفاع الجوي لعشرات الأهداف المعادية التي حاولت انتهاك الأجواء.
- حماية الحدود: الاستنفار العسكري على كافة الجبهات لضمان عدم وصول أي تهديد للعمق السكني.
تضامن عربي ودعوات للتحرك الدولي
واختتم الملك تصريحاته بالتأكيد على أن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من أمن منظومة الدول العربية والخليجية، معرباً عن تضامنه الكامل مع الأشقاء الذين تعرضوا لاعتداءات مماثلة. ودعا المجتمع الدولي للخروج عن صمته واتخاذ “موقف حازم” لوقف التصعيد، والضغط باتجاه الحلول الدبلوماسية لتجنيب المنطقة خطر الانفجار الشامل الذي لن ينجو منه أحد.