مصر مباشر - الأخبار

قاليباف يعلن “هزيمة أمريكا”.. والبيت الأبيض يتمسك بالتفتيش النووي.. من يفرض شروطه في المواجهة مع طهران؟

بقلم / هند الهواري 

تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران فصلاً جديداً من التصعيد السياسي والإعلامي، بعدما أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده نجحت في إفشال الضغوط الأمريكية، معتبراً أن واشنطن فشلت في تحقيق أهدافها تجاه طهران، وأن إيران تجاوزت ما وصفه بمحاولات الإخضاع السياسي والعسكري. 

في المقابل، يواصل البيت الأبيض التأكيد على ضرورة إخضاع البرنامج النووي الإيراني لرقابة وتفتيش صارمين، مشدداً على أن أي تفاهم أو اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، مع استمرار الجهود الأمريكية الرامية إلى مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية بشكل كامل. 

وتأتي هذه التصريحات المتبادلة في وقت تحاول فيه الأطراف المختلفة رسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقة بين واشنطن وطهران، حيث ترى القيادة الإيرانية أن صمودها أمام الضغوط والعقوبات يمثل انتصاراً سياسياً واستراتيجياً، بينما تؤكد الإدارة الأمريكية أن هدفها الأساسي يتمثل في منع أي تهديد نووي مستقبلي وضمان الشفافية الكاملة في الأنشطة النووية الإيرانية. 

ويرى مراقبون أن التباين بين الخطابين الإيراني والأمريكي يعكس استمرار الصراع على النفوذ وشروط التفاوض، فبينما تتحدث طهران عن انتصار وصمود، تركز واشنطن على آليات الرقابة والتفتيش باعتبارها الضمانة الرئيسية لأي اتفاق محتمل. ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح الدبلوماسية في كتابة السطر الأخير من هذه المواجهة، أم أن الأزمة ستدخل مرحلة جديدة من التجاذب السياسي؟ 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى