انتهى زمن المكابرة.. نائب الرئيس الأمريكي يكشف عن رغبة إيران

بقلم / صباح فراج
فجر نائب الرئيس الأمريكي تصريحات سياسية من العيار الثقيل حول كواليس الصراع بالشرق الأوسط الليلة. وأعلن رسمياً أن الإيرانيين لا يريدون على الإطلاق استمرار هذه الحرب الدائرة فوراً. بناءً على ذلك. أوضحت الإدارة الأمريكية أن لغة التصعيد العسكري الحالية لا تصب في مصلحة طهران بأي شكل خلف الكواليس. وتأتي هذه القراءة الأمريكية الدقيقة بالتزامن مع الحصار البحري والمفاوضات الجارية خلف الأبواب المغلقة. لذلك. حظي هذا التصريح باهتمام واسع في مراكز صناعة القرار الدولي.
الضغوط الاقتصادية والعسكرية تجبر طهران على التراجع
أكد نائب الرئيس أن الحسابات الإيرانية المعقدة أجبرت القيادة هناك على إعادة النظر في مواقفها علناً. وتسببت الأزمات المتلاحقة في جعل استمرار المواجهة العسكرية خياراً انتحارياً ومكلفاً للغاية تماماً. بناءً عليه. تسعى واشنطن لاستغلال هذه الرغبة الضمنية لإجبار طهران على توقيع اتفاق سلام نهائي وشامل فوراً. وتبددت أوهام الصمود الإيراني الطويل أمام الرسائل المباشرة والواضحة الصادرة من البيت الأبيض بالآونة الأخيرة. بالتالي. نجحت واشنطن في إحكام قبضتها الدبلوماسية لتوجيه مسار الأحداث لصالحها ميدانياً.
ملامح الهدنة الشاملة وإعادة ترتيب أوراق المنطقة
تتجه منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط نحو سيناريو التهدئة الاضطرارية تحت رعاية دولية. بناءً على ذلك. يرى المراقبون أن اعتراف واشنطن برغبة إيران في السلام يمهد لإعلان صفقة كبرى قريباً. لذلك. تبددت مخاوف الانفجار العسكري الشامل أمام هذه المؤشرات الإيجابية التي تضمنتها التصريحات الأمريكية.