
كتبت / آية سالم
كشف الصحفي والمؤلف إبراهيم عيسى، صانع فيلم «الملحد»، عن الأسباب التي دفعت بعض الشباب للخروج من الدين، مؤكداً أن الضغوط والقمع الديني، والتشدد، والإجبار لا علاقة لها بأي دين حقيقي.
وقال عيسى خلال لقاء في برنامج «الصورة» على قناة النهار، إن الجيل الحالي يعيش في فضاء مفتوح للغاية، وإنه قبل كتابة سيناريو الفيلم خاض رحلة بحثية موسعة شملت متابعة صفحات ومواقع الملحدين العرب، والاستماع إلى فيديوهاتهم، لتكوين أرشيف كامل لخطاب الإلحاد بين الشباب. وأوضح أن كل ما ورد على لسان شخصية «يحيى» الملحدة في الفيلم هو نقل فني لما يقوله هؤلاء الشباب عن قناعة شخصية.
وأضاف المؤلف أن الحوارات التي قالها بعض السلفيين والإسلاميين في الفيلم مستوحاة من جلسات استتابة حقيقية، مشيراً إلى أن الفيلم يقدم هذه الجدل في إطار درامي قائم على الحوار والنقاش، وهو ما يندرج تحت تاريخ طويل للسينما الحوارية، مستشهداً بمشهد المرافعة للفنان أحمد زكي في فيلم «ضد الحكومة».
وأكد عيسى أنه يفتخر بتفاعل الجمهور مع الفيلم، حيث ضحكوا وبكوا وصفقوا وناقشوا أحداثه، معتبرًا أن هذا التفاعل يعكس نجاح العمل السينمائي في تحقيق أهدافه الأربعة التي تصورها للسينما.
وتدور أحداث الفيلم حول الشاب «يحيى» الذي ينشأ في ظل والد متشدد دينياً، ويواجه صراعاً داخلياً قبل أن يعلن إلحاده، مما يشعل مواجهة فكرية بين الأب وابنه.