في ذكرى ميلاده.. قصة زواج وانفصال زكي فطين عبد الوهاب وسعاد حسني

كتبت/ منه أبو جريده
تحل ذكرى ميلاد الفنان والمخرج زكي فطين عبد الوهاب، أحد الأسماء التي تركت بصمة مميزة في السينما والدراما المصرية، سواء كممثل صاحب أداء خاص أو كمساعد مخرج في عدد من الأعمال المهمة.
ورغم نجاحاته الفنية، ظلت حياته الشخصية محط اهتمام واسع، خاصة زواجه من النجمة الكبيرة سعاد حسني، والذي لم يستمر سوى أشهر قليلة.
بدأت قصة تعارفهما أثناء عمله مساعدًا للمخرج علي بدرخان في فيلم أهل القمة عام 1981، حين كان لا يزال طالبًا بالمعهد. هناك التقى بسعاد حسني، إحدى بطلات العمل، ونشأت بينهما مشاعر إعجاب تطورت سريعًا إلى ارتباط رسمي، رغم فارق السن بينهما.
جاء الزواج بعد فترة قصيرة من انفصال سعاد حسني عن علي بدرخان، إلا أن العلاقة لم تدم طويلًا، حيث وقع الانفصال بعد نحو ستة أشهر فقط.
وقد أثار الزواج آنذاك جدلًا واسعًا، خاصة في ظل اعتراض والدته الفنانة ليلى مراد بسبب فارق العمر الكبير بينهما.
مسيرة فنية متنوعة
بعد الانفصال، ركّز زكي فطين عبد الوهاب على مشواره الفني، فعمل مساعدًا للمخرج يوسف شاهين في عدد من الأفلام المهمة، من بينها اليوم السادس وإسكندرية كمان وكمان، قبل أن ينطلق كممثل في أعمال سينمائية ودرامية حققت حضورًا لافتًا، مثل فيلم بحب السيما، ومسلسلات أهل كايرو والمواطن X، إضافة إلى مشاركته مع النجمة يسرا في مسلسل فوق مستوى الشبهات.
وفي أحد لقاءاته التلفزيونية، كشف زكي فطين عبد الوهاب أنه تزوج سعاد حسني في سن الخامسة والعشرين، بينما كانت هي في الحادية والأربعين، مشيرًا إلى أنه كان يكنّ احترامًا كبيرًا لعلي بدرخان، وأنه شعر أحيانًا بالذنب، لاعتقاده أن مشاعرها القديمة لم تنطفئ تمامًا.
تبقى قصة زواجه من سعاد حسني واحدة من أبرز محطات حياته الشخصية، لكنها لم تحجب حضوره الفني الذي امتد لسنوات طويلة، وترك خلالها أعمالًا ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.