لايت

عندما يصبح التعدي عادياً.. من أين جاء كل هذا السفح والتحرش؟

بقلم / هدير ياسر 

لم يعد العنف مجرد خبر نسمعه في نشرات الأخبار ثم ننتقل إلى خبر آخر. جرائم القتل والاعتداء والتحرش والعنف الأسري والتنمر، وحتى مشاهد تعذيب الحيوانات، أصبحت تظهر أمامنا بصورة متكررة، سواء في الأخبار أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع تكرار هذه المشاهد، يظهر سؤال أكثر خطورة من سؤال: لماذا حدثت الجريمة؟

هل أصبح الإنسان أكثر عنفًا؟ أم أننا أصبحنا أكثر اعتيادًا على رؤية العنف؟

وهل السبب هو ضعف القانون وعدم وجود عقوبات رادعة؟ أم أن المشكلة أعمق، وتتعلق بالتربية والأسرة والمجتمع وطريقة تعامل الإنسان مع الغضب والاختلاف والآخرين؟

الحقيقة أن العنف ظاهرة معقدة، ولا يمكن تفسيرها بسبب واحد.

أرقام تقول إن المشكلة حقيقية

بحسب منظمة الصحة العالمية، تسببت الإصابات في وفاة نحو 4.4 مليون شخص سنويًا وفق أحدث تقديراتها المنشورة، وتشمل هذه الإصابات أسبابًا متعددة، مثل حوادث الطرق والسقوط والغرق والتسمم والعنف. ومن بين هذه الوفيات، يرتبط نحو 1.25 مليون وفاة سنويًا بإصابات ناتجة عن العنف.

لكن هذه الأرقام لا تعني أن العالم أصبح بالضرورة أكثر عنفًا مع مرور الوقت؛ فالاتجاهات تختلف من منطقة إلى أخرى ومن نوع عنف إلى آخر. لذلك فإن القول إن “العالم أصبح أكثر عنفًا” يحتاج إلى حذر.

ما يمكن قوله بثقة هو أن العنف ما زال مشكلة عالمية ضخمة، وأن ملايين الأشخاص يدفعون ثمنه كل عام.

هل الناس تغيرت؟

من السهل أن نقول: “الناس زمان كانت أرحم”، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا.

العنف والقتل موجودان منذ بداية المجتمعات البشرية تقريبًا، ولذلك ليس صحيحًا أن العنف اختراع العصر الحديث.

لكن ما تغير بصورة واضحة هو الطريقة التي نرى بها الأحداث.

اليوم يمكن لجريمة تقع في مكان بعيد أن تصل إلى هاتف ملايين الأشخاص خلال دقائق. وقد نشاهد تفاصيلها، ثم نشاهد مقاطع أخرى، ثم نقرأ التعليقات والتحليلات، ثم تظهر جريمة جديدة قبل أن ننتهي من السابقة.

وهكذا أصبح الإنسان يعيش وسط تدفق مستمر من صور العنف.

وهنا تظهر مشكلة أخرى: عندما نشاهد الشيء نفسه مرات كثيرة، قد تقل قدرتنا على الشعور بصدمة المشهد الأولى.

الجريمة التي كانت ستصدمنا بالأمس قد تصبح اليوم مجرد فيديو نتخطاه.

وهذا يقودنا إلى سؤال أخطر:

هل المشكلة فقط في انتشار العنف، أم في أننا بدأنا نتعود عليه؟

هل القانون هو السبب؟

لا يمكن إنكار أهمية القانون.

وجود قانون واضح وعقوبات مناسبة وتطبيق حقيقي وسريع للقانون يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في الردع وحماية الضحايا.

لكن هل العقوبة وحدها تستطيع القضاء على العنف؟

الإجابة: لا.

فالقانون يتدخل غالبًا بعد وقوع الجريمة، بينما الوقاية تبدأ قبل ذلك بسنوات.

الطفل الذي يتعلم أن الضرب وسيلة لحل المشاكل، أو أن الشخص الأقوى هو الذي يفرض رأيه، أو أن الإهانة طريقة طبيعية للتعامل مع الآخرين، قد يكبر وهو يحمل تصورًا مشوهًا عن القوة والسيطرة.

ولهذا فإن مواجهة العنف لا تحتاج فقط إلى قانون قوي، وإنما تحتاج أيضًا إلى تربية قوية ووعي اجتماعي وقدرة على اكتشاف السلوكيات الخطرة والتعامل معها مبكرًا.

العنف لا يبدأ دائمًا بالقتل

العنف لا يبدأ بالضرورة بسلاح أو جريمة قتل.

أحيانًا يبدأ بكلمة.

إهانة.

تنمر.

تهديد.

ضرب طفل.

تحرش.

تعذيب حيوان.

ثم يأتي تبرير بسيط:

“كنت بهزر.”

“هو استفزني.”

“هي السبب.”

“الحيوان مجرد حيوان.”

“الطفل بيلعب.”

ومع كل تبرير، تصبح الحدود الأخلاقية أقل وضوحًا.

المشكلة ليست أن كل شخص يقوم بأحد هذه التصرفات سيصبح بالضرورة قاتلًا، فهذا استنتاج غير صحيح.

لكن المشكلة أن التسامح مع السلوك العنيف قد يسمح له بأن يصبح طبيعيًا في نظر صاحبه أو من حوله.

عندما يكون الضحية حيوانًا

إذا كنا نتحدث عن العنف، فلا يجب أن نتحدث عن الإنسان فقط.

ففي السنوات الأخيرة، أصبحنا نرى مقاطع لأشخاص يعذبون حيوانات أو يقتلونها بطريقة قاسية، وأحيانًا تتحول هذه المشاهد إلى محتوى للمشاهدة والتعليق والضحك.

وهنا يجب أن نتوقف.

كيف أصبح مشهد كائن حي يتألم شيئًا يمكن أن نشاهده ونضحك عليه؟

الحيوان لا يستطيع أن يشرح ألمه بالكلمات، ولا يستطيع أن يطلب النجدة بالطريقة التي يستطيع بها الإنسان.

ولهذا فإن التعامل مع معاناته باعتبارها شيئًا تافهًا يكشف مشكلة أكبر من مجرد إيذاء حيوان؛ يكشف عن تراجع قيمة التعاطف.

القسوة تجاه الحيوان ليست شيئًا يجب أن نعتبره “عاديًا” لمجرد أن الضحية ليست إنسانًا.

وماذا لو كان الفاعل طفلًا؟

ربما يكون السؤال أكثر حساسية عندما يكون الشخص الذي يؤذي الحيوان طفلًا.

قد نرى طفلًا يضرب قطة أو كلبًا، أو يتعمد تعذيبه، ثم يضحك المحيطون به ويقولون:

“ده طفل.. بيلعب.”

لكن هل يجب أن نعتبر ذلك أمرًا عاديًا؟

لا.

وفي الوقت نفسه، من الخطأ أن نقول إن الطفل الذي آذى حيوانًا اليوم سيصبح قاتلًا غدًا.

الأطفال قد يؤذون الحيوانات لأسباب مختلفة، منها الفضول، أو تقليد الآخرين، أو عدم فهم معنى الألم، أو محاولة جذب الانتباه.

لكن العنف المتعمد والمتكرر ضد الحيوانات، خصوصًا إذا صاحبه غياب واضح للتعاطف أو الندم، ليس سلوكًا ينبغي تجاهله.

وهنا يأتي دور الأسرة.

إذا ضرب الطفل حيوانًا وضحك الجميع، فقد يتعلم أن إيذاء الكائن الأضعف أمر مضحك.

أما إذا أوقفه أحد الكبار وشرح له أن الحيوان يشعر بالخوف والألم، وعلمه الرحمة وتحمل المسؤولية، فهنا يمكن تحويل الموقف إلى درس في التعاطف.

فالهدف ليس أن نقول عن الطفل: “ده هيطلع مجرم.”

الهدف هو أن نسأل:

لماذا فعل ذلك؟ وكيف نمنع السلوك من أن يتكرر؟

ففهم السلوك لا يعني تبريره، والتدخل المبكر أفضل من تجاهل مشكلة قد تكبر.

العنف ضد الأطفال.. دائرة قد تستمر

ومن أخطر أشكال العنف أن يتعرض الطفل نفسه للعنف.

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن ما يصل إلى مليار طفل تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عامًا قد تعرضوا خلال عام واحد لشكل من أشكال العنف الجسدي أو الجنسي أو العاطفي أو الإهمال وفق التقديرات العالمية التي تستند إليها المنظمة. كما تؤكد أن التعرض للعنف في الطفولة يمكن أن يؤثر في الصحة والرفاه طوال الحياة.

وهنا قد تتكون دائرة خطيرة:

طفل يتعرض للعنف، ثم يتعلم أن العنف هو الطريقة الطبيعية للتعامل مع الآخرين، ثم يكبر وهو يعيد إنتاج السلوك نفسه.

لكن يجب التأكيد على نقطة مهمة:

التعرض للعنف لا يجعل الإنسان مجرمًا حتمًا.

هناك أشخاص تعرضوا لظروف قاسية وأصبحوا أكثر رحمة، لأنهم قرروا ألا يجعلوا الآخرين يعيشون ما عاشوه.

إذن التجربة قد تؤثر، لكنها لا تلغي مسؤولية الإنسان عن اختياراته.

والتحرش.. لماذا لا يزال البعض يبحث عن مبررات للمعتدي؟

التحرش أيضًا صورة من صور العنف وانتهاك الحدود الشخصية.

ورغم ذلك، ما زلنا نسمع أسئلة توجه إلى الضحية بدلًا من المعتدي:

ماذا كانت ترتدي؟

لماذا كانت في هذا المكان؟

لماذا تحدثت معه؟

لماذا لم تبتعد؟

لماذا لم تصرخ؟

لكن السؤال الأساسي يجب أن يكون:

لماذا اختار شخص أن يتجاوز حدود إنسان آخر دون موافقته؟

وتشير أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن حوالي 840 مليون امرأة وفتاة، أي نحو 31.6% من النساء عالميًا، تعرضن خلال حياتهن لعنف جسدي و/أو جنسي من شريك حميم أو لعنف جنسي من شخص آخر. وهذه التقديرات منشورة في 2025 وتستند إلى بيانات جُمعت حتى عام 2023.

كما تشير المنظمة إلى أن نحو 316 مليون امرأة، أي 11% من النساء بعمر 15 عامًا فأكثر، تعرضن خلال الاثني عشر شهرًا السابقة للتقدير لعنف جسدي أو جنسي من شريك حميم.

هذه ليست أرقامًا تسمح لنا بالتعامل مع العنف والتحرش باعتبارهما مجرد “تصرفات فردية بسيطة”.

والأهم أن المسؤولية عن التحرش تقع على المعتدي، وليس على الضحية.

لماذا يصل الإنسان إلى قتل إنسان آخر؟

لا توجد إجابة واحدة لكل جرائم القتل.

قد ترتبط بعض الجرائم بخلافات، أو دوافع مالية، أو علاقات مضطربة، أو الجريمة المنظمة، أو تعاطي مواد، أو مجموعة من الظروف الاجتماعية والسلوكية والنفسية.

لكن هناك سؤالًا أعمق:

كيف يصل الإنسان إلى اللحظة التي تصبح فيها حياة شخص آخر أقل قيمة من غضبه أو انتقامه؟

فالمشكلة ليست فقط في الأداة التي استخدمها القاتل، وإنما في اللحظة التي اختفى فيها الحاجز الداخلي الذي يقول:

“هذا إنسان.. لا يجوز أن أؤذيه.”

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن حوالي 193 ألف جريمة قتل تقع سنويًا بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا، وهو ما يمثل نحو 40% من إجمالي جرائم القتل عالميًا. كما أن القتل من الأسباب الرئيسية للوفاة في هذه الفئة العمرية.

هل مواقع التواصل الاجتماعي تجعل المشكلة أسوأ؟

ليس من الدقيق أن نقول إن مواقع التواصل الاجتماعي هي سبب العنف.

لكنها غيرت طريقة انتشار العنف ورؤيتنا له.

قد يتحول مشهد الاعتداء إلى فيديو، وفيديو العنف إلى آلاف المشاهدات، ومشهد تعذيب حيوان إلى مادة للضحك، وشجار عادي إلى محتوى يبحث صاحبه عن الانتشار.

وهنا يصبح السؤال:

هل كل شيء يصلح لأن يتحول إلى محتوى؟

عندما تتحول معاناة شخص أو حيوان إلى وسيلة للحصول على المشاهدات، فنحن لا نتحدث فقط عن المعتدي، وإنما عن البيئة التي تسمح بتحويل الألم إلى ترفيه.

ولهذا يجب أن يكون هناك وعي بطريقة تصوير الجرائم ونشرها، وألا نمنح العنف مكافأة إضافية على شكل شهرة أو انتشار.

هل العالم أصبح أكثر عنفًا فعلًا؟

هنا يجب أن نكون دقيقين.

لا نستطيع أن نأخذ انتشار مقاطع الجرائم على الإنترنت ونستنتج منه وحده أن العالم أصبح أكثر عنفًا.

كما أن معدلات العنف تختلف بشكل كبير بين الدول والمناطق، وبعض أشكال العنف شهدت تحسنًا في بعض الأماكن، بينما لا تزال أشكال أخرى منتشرة بصورة خطيرة.

إذن المشكلة ليست في جملة بسيطة مثل:

“الناس زمان كانت أحسن.”

المشكلة أكبر.

هناك عنف موجود بالفعل، وهناك في الوقت نفسه قدرة أكبر على رؤية العنف وانتشاره ومشاركته.

والخطر أن يؤدي تكرار المشاهدة إلى تطبيع القسوة.

من المسؤول إذن؟

ربما يكون الخطأ في البحث عن مسؤول واحد.

ليس القانون وحده.

وليست الأسرة وحدها.

وليس المجتمع وحده.

وليست مواقع التواصل وحدها.

العنف نتيجة مجموعة من العوامل التي يمكن أن تتداخل معًا.

القانون يردع، لكن التربية تقي.

العقوبة تحاسب، لكن الوعي يمنع.

الأسرة تربي، والمدرسة تعلم، والإعلام يؤثر، والمجتمع يضع الحدود، والقانون يحمي ويحاسب.

ولهذا فإن مواجهة العنف تحتاج إلى قوانين واضحة وتطبيق عادل، لكنها تحتاج أيضًا إلى تعليم الأطفال احترام الآخرين، ومواجهة التنمر، وعدم التسامح مع العنف الأسري، وتعليم الأطفال التعاطف مع الحيوانات، والتعامل الجاد مع التحرش، وعدم تحويل الجرائم إلى مادة للترفيه.

هل المشكلة أن الناس تغيرت؟

ربما تغيرت بعض السلوكيات، وربما تغيرت طريقة تعبير الناس عن غضبهم، لكن لا يمكن اختزال المشكلة في أن “الناس أصبحت أسوأ”.

فالإنسان لديه القدرة على العنف، لكنه لديه أيضًا القدرة على التعاطف.

والسؤال الحقيقي هو:

أي جانب نسمح له بأن يكبر؟

هل نربي الطفل على أن الأقوى هو الذي يخيف الآخرين؟

أم نعلمه أن القوة الحقيقية هي القدرة على حماية من هو أضعف؟

هل نعلمه أن السخرية من ألم الآخرين مضحكة؟

أم نعلمه أن التعاطف قيمة؟

هل نرى التحرش مجرد “معاكسة”؟

أم نراه اعتداءً على حدود إنسان آخر؟

هل نرى تعذيب الحيوان مجرد لعبة؟

أم نراه فعلًا يستحق التوقف والتوجيه والمحاسبة؟

قبل أن نبحث عن العقوبة.. يجب أن نبحث عن البداية

ربما لا نستطيع منع كل جريمة.

ولا يوجد قانون في العالم قادر على ضمان اختفاء القتل أو التحرش أو العنف تمامًا.

لكن يمكننا أن نحاول منع بعض الجرائم قبل أن تحدث.

يمكننا أن ننتبه إلى الطفل الذي يتعلم الضرب.

وأن نوقف التنمر بدلًا من اعتباره “هزارًا”.

وأن نعلم الطفل أن الحيوان يشعر بالألم.

وأن نرفض تبرير التحرش.

وأن نتعامل مع العنف الأسري بجدية.

وأن نعلم الإنسان كيف يتعامل مع غضبه دون أن يؤذي غيره.

وأن نجعل طلب المساعدة النفسية أمرًا طبيعيًا عندما يحتاج إليها الإنسان.

وأن نجعل القانون حاضرًا وعادلًا عندما يتجاوز شخص حدود الآخرين.

أخطر ما في العنف.. أن يصبح عاديًا

ربما لا يكون أخطر شيء في انتشار العنف هو عدد الجرائم فقط.

ربما يكون الأخطر هو اعتيادنا عليها.

أن نرى شخصًا يقتل فنقول: “واحدة من الجرائم.”

أن نرى شخصًا يتحرش فنقول: “دي معاكسة.”

أن نرى طفلًا يعذب حيوانًا فنقول: “ده طفل بيلعب.”

أن نشاهد شخصًا يتعرض للضرب فنقول: “أكيد عمل حاجة.”

أن نرى فيديو عنيفًا فنضحك ثم نمرره إلى أصدقائنا.

كل مرة نبرر فيها العنف، وكل مرة نعتبر فيها الألم أمرًا عاديًا، نقترب خطوة من مجتمع يفقد حساسيته تجاه القسوة.

ولذلك ربما لا يكون السؤال الأهم:

هل أصبح العالم أكثر عنفاً؟

بل:

هل أصبحنا أكثر قدرة على التعايش مع العنف؟

فالمجتمع الآمن ليس هو المجتمع الذي لا تقع فيه أي جريمة، فهذا غير واقعي.

المجتمع الآمن هو الذي لا يبرر الجريمة، ولا يلوم الضحية، ولا يسخر من الألم، ولا يتجاهل العلامات المبكرة للعنف، ولا يعتبر إيذاء الكائن الأضعف أمرًا عاديًا.

لأن العنف قد يبدأ بفعل صغير يراه البعض بلا قيمة، لكن الخطر الحقيقي يبدأ عندما نتعلم أن الألم الذي نراه أمامنا لا يعنينا.

وفي النهاية، ربما تكون المعركة الحقيقية ضد العنف ليست فقط داخل المحاكم ومراكز الشرطة، وإنما داخل البيوت والمدارس والشوارع وشاشات الهواتف.

لأننا إذا أردنا أن نمنع القتل غدًا، فعلينا أن نبدأ اليوم بتعليم الإنسان لماذا لا يجب أن يؤذي.

وإذا أردنا مجتمعًا أقل عنفًا، فلا يكفي أن نربي أشخاصًا يخافون العقوبة.

علينا أن نربي أشخاصاً يمتلكون شيئًا أقوى من الخوف من القانون: يمتلكون التعاطف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى