مأساة في دمشق.. العثور على الفنانة هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها والتحقيقات تشير للخادمة
كتب عبدالله طاهر
استيقظ الوسط الفني العربي والسوري على فاجعة كبرى، بعد الإعلان عن رحيل “داية الدراما السورية” الفنانة القديرة هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها في العاصمة دمشق. الحادثة التي وقعت عن عمر يناهز 87 عاماً، خلفت حالة من الصدمة والذهول بين زملائها وجمهورها، لاسيما وأنها جاءت في وقت كانت فيه الراحلة تستعد لإطلالة درامية جديدة في رمضان المقبل.
تفاصيل الجريمة المروعة
خادمة المنزل في دائرة الاتهام الأولى
وفقاً لما تداولته المصادر الأمنية والمواقع السورية، تشير التحقيقات الأولية إلى أن الجريمة وقعت داخل منزل الراحلة بدمشق، حيث وُجهت أصابع الاتهام إلى خادمتها. وفور اكتشاف الواقعة، انتقلت قوى الأمن الداخلي السوري إلى مكان الحادث وفرضت طوقاً أمنياً، وباشرت التحقيقات الموسعة للوقوف على الدوافع الحقيقية وراء هذا الحادث الأليم الذي أنهى مسيرة واحدة من أيقونات الفن.
رحيل قبل “عيلة الملك”
نشاط فني حتى اللحظات الأخيرة
رغم تقدمها في السن، لم تتوقف هدى شعراوي عن العطاء؛ حيث كانت تنتظر عرض مسلسلها الجديد “عيلة الملك” للمخرج محمد عبد العزيز، بمشاركة النجوم سلوم حداد وسلمى المصري. كما سجلت حضوراً لافتاً في مسلسل “ليالي روكس” مع النجم أيمن زيدان، ليكون هذا العمل هو مسك الختام لمسيرة بدأت منذ عقود ولم تنطفئ إلا بهذه النهاية المأساوية.
وداعاً “أم ذكي”
إرث فني سيخلده التاريخ
لا يمكن ذكر هدى شعراوي دون استحضار شخصية “الداية أم ذكي” في الملحمة الدرامية “باب الحارة”، وهي الشخصية التي دخلت بها كل بيت عربي وأصبحت جزءاً من تراث البيئة الشامية. رحلت “أم ذكي” وتركت خلفها مئات الأعمال التي شكلت وجدان المشاهد العربي من المحيط إلى الخليج.
