تنسيق مصري مع “اليونسكو” لدمج التكنولوجيا في التعليم وتمكين الشباب لدعم التنمية المستدامة

بقلم: إيناس محمد
في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والمنظمات الدولية الكبرى، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة اليونسكو، يوم الجمعة 13 فبراير 2026. عقد اللقاء على هامش فعاليات القمة الأفريقية، وتناول سبل تعميق التعاون المشترك في مجالات التعليم، الثقافة، وحماية التراث العالمي.
دعم التراث وبناء الإنسان: محاور النقاش
استعرض الجانبان خلال الاجتماع حزمة من الملفات الحيوية التي تربط القاهرة بالمنظمة الدولية، حيث تركزت النقاشات على ثلاثة محاور رئيسية:
- الاستثمار في التعليم والثقافة: أعرب الوزير عبد العاطي عن تقدير مصر للدور المحوري لليونسكو في حماية التراث الإنساني، مؤكداً أن الاستثمار في المعرفة يمثل الركيزة الأساسية لرؤية مصر في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية.
- دمج التكنولوجيا والابتكار: بحث اللقاء آليات تطوير النظم التعليمية عبر إدخال التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى برامج تمكين الشباب وبناء قدرات الكوادر البشرية التي توليها الدولة المصرية أولوية قصوى.
- الحفاظ على الإرث الحضاري: استعرض الوزير الجهود الوطنية المبذولة لتطوير البنية التحتية الثقافية وحماية المواقع الأثرية، بما يليق بمكانة الحضارة المصرية كإرث للبشرية جمعاء.
اليونسكو: مصر شريك فاعل في تنفيذ الأجندة الدولية
من جانبه، أشاد الدكتور خالد العناني بمكانة مصر كـ “شريك فاعل” وأساسي في تنفيذ أجندة اليونسكو، مثمناً الجهود المصرية الملموسة في قطاعات العلوم والثقافة. وأكد “العناني” حرص المنظمة على تقديم كافة سبل الدعم لهذه الجهود بما يخدم أهداف التنمية المستدامة 2030.
الخاتمة: نحو حوار حضاري وسلام عالمي
اختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على أهمية ترسيخ قيم الحوار بين الحضارات وتعزيز السلام العالمي من خلال التعليم الشامل. وشدد الجانبان على استمرار التنسيق الوثيق لضمان تنفيذ المشروعات المشتركة، بما يسهم في تعزيز التفاهم المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.
شاركنا برأيك..
”من وجهة نظرك، ما هو الجانب الأكثر احتياجاً للتطوير في نظامنا التعليمي بالتعاون مع اليونسكو؟ (التكنولوجيا، المناهج، أم تدريب المعلمين؟)”