الفضة تحت ضغط “الحروب الجمركية”.. تراجع طفيف في الأسعار العالمية وترقب في السوق المصري

بقلم: داليا أيمن
خيم الهدوء المشوب بالحذر على تداولات الفضة عالمياً ومحلياً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، حيث شهدت الأونصة تراجعاً محدوداً في بورصة المعادن الثمينة. ويأتي هذا الانخفاض وسط حالة من التردد تسود أوساط المستثمرين، تأثراً بالمخاوف من اندلاع صراعات جمركية جديدة عقب تلويح الإدارة الأمريكية بفرض رسوم إضافية على شركائها التجاريين، مما دفع الكثيرين نحو عمليات “جني الأرباح” وتفضيل الانتظار.
الأداء العالمي: الأونصة عند 88 دولاراً
سجل سعر شراء أونصة الفضة عالمياً مستوى 88.01 دولار، بتراجع طفيف بلغت نسبته 0.003%. ورغم أن الانخفاض يبدو طفيفاً، إلا أنه يعكس رغبة المستثمرين في تقليص مراكزهم الشرائية بانتظار وضوح الرؤية بشأن السياسات النقدية الأمريكية ومدى تأثير الرسوم الجمركية على معدلات التضخم والطلب الصناعي على الفضة.
أسعار الفضة في السوق المصري اليوم
انعكس التراجع العالمي على الأسعار المحلية في مصر، حيث سجلت جرامات الفضة بمختلف عياراتها انخفاضاً بنسب متفاوتة، وجاءت الأسعار كالتالي:
- جرام فضة نقي (عيار 99.9): 151.10 جنيه (بنسبة تراجع 0.62%).
- جرام فضة بريطاني (عيار 95.8): 144.90 جنيه (بنسبة تراجع 0.62%).
- جرام فضة استرليني (عيار 92.5): 139.91 جنيه (بنسبة تراجع 0.61%).
- جرام فضة (عيار 900): 90.00 جنيه (بنسبة تراجع 3.03%).
- كيلو الفضة: 151,100 جنيه.
تحليل السوق: لماذا يتردد المستثمرون؟
يرى محللون أن الفضة، لكونها معدناً نفيساً وصناعياً في آن واحد، تتأثر بشدة بالتوترات التجارية:
-
- المخاطر الجمركية: التهديد بفرض رسوم جمركية قد يبطئ النشاط الصناعي العالمي، مما يقلل الطلب على الفضة المستخدمة في الإلكترونيات والطاقة الشمسية.
- قوة الدولار: غالباً ما تؤدي السياسات الحمائية لتقوية الدولار، مما يضع ضغوطاً هبوطية على المعادن المقومة به.
- التصحيح السعري: بعد موجة صعود سابقة، يرى البعض أن الأسعار الحالية تمر بمرحلة “تصحيح فني” طبيعية لإعادة التوازن للسوق.
سؤال للجمهور:
هل تعتقد أن أسعار الفضة ستستقر عند هذه المستويات أم ستشهد مزيداً من الانخفاض مع وضوح السياسات الأمريكية القادمة؟ وما هو العيار المفضل لديك عند الاستثمار في الفضة؟