سواعد الخير في “أخميم” تضيء قلوب أيتام “حي الكوثر”.. مائدة إفطار ترسم البسمة في ليلة رمضانية دافئة

. كتب/ياسرالدشناوى
في رحاب “الكوثر”.. شباب أخميم يكسرون عزلة الأيتام بمائدة العطاء
في مشهد يجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي، نجحت مبادرة “شباب الخير بأخميم” في تحويل صمت دار الأيتام بحي الكوثر إلى ضجيج من الفرح والبهجة. حيث نظم شباب المبادرة حفل إفطار جماعي لأطفال الدار، في لفتة إنسانية تجاوزت حدود إعداد الطعام لتصل إلى بناء جسور من المودة والألفة، مؤكدين أن رمضان هو شهر “الجبر” والوصل.
فقرات ترفيهية وهدايا.. يوم “بملامح أسرية” لأطفال الدار
لم تكن الفعالية مجرد وجبة إفطار، بل كانت “يومًا أسريًا” متكاملاً؛ حيث تضمنت الفقرات:
* عروض ترفيهية: لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال وإخراجهم من الروتين اليومي.
* توزيع الهدايا: في لمسة تركت أثراً طيباً في نفوس الصغار وعززت شعورهم بالاهتمام المجتمعي.
* أجواء رمضانية: حيث شارك الشباب الأطفال تفاصيل المائدة الرمضانية، مما أضفى طابعاً دافئاً على اللقاء.
رئيسة حي الكوثر: العمل التطوعي ركيزة أساسية لبناء مجتمع مترابط
شاركت الدكتورة شربات الصوينع، رئيسة حي الكوثر، في هذه الاحتفالية، معربة عن فخرها واعتزازها بمبادرة شباب أخميم. وأكدت “الصوينع” في كلمتها أن القيمة الحقيقية لهذه المبادرات تكمن في تعزيز روح التضامن الإنساني، مشيرة إلى أن الدولة تدعم وتثمن دور الشباب في رعاية الفئات الأولى بالرعاية، خاصة الأيتام الذين هم أمانة في عنق المجتمع بأكمله.
رسالة المبادرة: العطاء مستمر والهدف “قلوب لا تنطفئ”
من جانبهم، أكد القائمون على مبادرة “شباب الخير” أن هذا الإفطار هو حلقة في سلسلة من الأنشطة المجتمعية المخطط لها. وأوضح المنظمون أن هدفهم هو غرس مفهوم “العطاء بلا حدود” وتذكير الجميع بأن الأطفال الأيتام هم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني، وأن مشاركتهم فرحة رمضان واجب أخلاقي قبل أن يكون عملاً تطوعياً.
شاركنا رأيك..
الشباب هم طاقة الخير الكامنة في مجتمعاتنا.. كيف ترى تأثير مثل هذه المبادرات “البسيطة في ظاهرها، العظيمة في أثرها” على الحالة النفسية للأطفال الأيتام؟ وما هي مقترحاتك لدعم هؤلاء الأطفال طوال العام وليس في رمضان فقط؟
.