في “بيت الأقصر الكبير”.. راهبات وطالبات الفرنسيسكانيات يهنئون “عمارة” بشهر رمضان وتجديد الثقة

كتب/ ياسر الدشناوى
في مشهد يجسد أسمى معاني التآخي والوحدة الوطنية التي تميز “قلب الصعيد”، استقبل المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، وفدًا رفيع المستوى من مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات بنات. الزيارة لم تكن مجرد لقاء رسمي، بل كانت احتفالية بمذاق خاص جمعت بين التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك، والاحتفاء بتجديد الثقة القيادية في شخص المحافظ للاستمرار في مسيرة التنمية بالمحافظة السياحية.
وفد “الفرنسيسكانيات”.. رسائل محبة وتمنيات بالسداد
ترأست الوفد الراهبة الأخت إيفا صبحي، مديرة المدرسة، يرافقها عدد من طالبات المدرسة اللاتي حملن معهن باقات من الود والتقدير. وأعرب الوفد عن خالص أمنياته للمهندس عبد المطلب عمارة بدوام التوفيق في مهامه، مؤكدين أن استمراره محافظًا للأقصر يعد دافعًا لاستكمال المشروعات الطموحة التي تخدم أبناء المحافظة وكافة مؤسساتها التعليمية والتربوية.
إبداع طفولي يجسد قيم “المواطنة” تحت ظلال رمضان
شهد اللقاء أجواءً احتفالية مبهجة، حيث قدمت طالبات المدرسة فقرات فنية متنوعة مستوحاة من أجواء شهر رمضان الكريم. تضمنت الفقرات رسائل فنية تعكس روح التسامح وقيم التآخي المتأصلة في الشخصية المصرية، مما أضفى لمسة من البهجة والود على جنبات مكتب المحافظ، وأثبتت أن الأقصر ستظل نموذجاً فريداً للنسيج الوطني الواحد.
المحافظ يشيد بالدور التربوي: “أنتم غرس الانتماء في نفوس الأجيال”
من جانبه، أبدى المهندس عبد المطلب عمارة سعادته الغامرة بهذه اللفتة الطيبة، مشيداً بالدور الريادي الذي تلعبه مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات في المنظومة التعليمية بالأقصر. وأكد المحافظ على النقاط التالية:
الدور التربوي: أهمية المدرسة في غرس قيم المواطنة والانتماء لدى الطالبات منذ الصغر.
الوحدة الوطنية: أن هذه الزيارات هي الانعكاس الحقيقي لروح المحبة التي تربط أبناء الأقصر مسلمين وأقباطاً.
الدعم المستمر: التزام المحافظة بدعم كافة المؤسسات التعليمية التي تساهم في بناء جيل مثقف وواعٍ بحب الوطن.
شاركنا رأيك..
تمثل المدارس العريقة في الأقصر منارة للقيم والأخلاق بجانب التعليم.. كيف ترى تأثير مثل هذه المبادرات والزيارات الطلابية للمسؤولين في تعزيز روح الانتماء لدى جيل المستقبل؟