قمة “هاتفية” مصرية قبرصية: السيسي وخريستودوليدس يبحثان أمن المتوسط ومستقبل “منتدى الغاز”

بقلم: هند الهواري
في إطار التنسيق المستمر بين قطبي الاستقرار في حوض البحر المتوسط، تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من نظيره القبرصي، “نيكوس خريستودوليدس”، تناول استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة وسبل مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
الطاقة ومنتدى غاز شرق المتوسط: شراكة استراتيجية
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال ركز بشكل أساسي على تعزيز التعاون المشترك في قطاع الطاقة، مع التأكيد على الدور المحوري لـ “منتدى غاز شرق المتوسط” كمنصة إقليمية تضمن مصالح الدول الأعضاء وتعزز من أمن الطاقة في المنطقة وأوروبا. وبحث الزعيمان آليات دفع المشروعات المشتركة لآفاق أرحب بما يحقق التنمية المستدامة للبلدين.
خفض التصعيد واحترام السيادة الدولية
شهد الاتصال تبادلاً مكثفاً للرؤى حول التطورات الإقليمية المتلاحقة؛ حيث توافق الرئيسان على ضرورة تكثيف الجهود الدولية الرامية لخفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى أتون صراع شامل. وشدد الجانبان على حتمية الالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول في منطقة المتوسط، معتبرين ذلك “السبيل الوحيد” لضمان الاستقرار والأمن الدائمين.
مصر.. ركيزة الاستقرار وحلقة الوصل
خلال الاتصال، أكد الرئيس السيسي على ثبات الموقف المصري الداعي دائماً إلى تغليب الحلول السياسية للأزمات ونبذ العنف. من جانبه، أعرب الرئيس القبرصي عن تقديره البالغ للدور المحوري الذي تلعبه القاهرة كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط، مشيداً بدور مصر كحلقة وصل استراتيجية لا غنى عنها بين المنطقة والقارة الأوروبية.
واختتم الزعيمان الاتصال بالاتفاق على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق حيال كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويعزز من فرص السلام الإقليمي.