ارتفاع أسعار الذهب عالميًا مع تصاعد التوترات السياسية.. الأوقية تسجل 5191 دولارًا

كتبت ـ داليا أيمن
شهدت أسعار الذهب في الأسواق العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، حيث صعد مؤشر المعدن النفيس بنسبة تقدر بنحو 0.73%، ليصل سعر الأوقية إلى حوالي 5191 دولارًا، وسط حالة من الترقب التي تسيطر على الأسواق المالية العالمية.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بعدة عوامل اقتصادية وسياسية، أبرزها تراجع قيمة الدولار الأمريكي وزيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية والتقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة عالميًا.
الذهب يستعيد جاذبيته كملاذ آمن
يلجأ المستثمرون عادة إلى الذهب في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي أو السياسي، حيث يُعد أحد أهم الأصول الآمنة التي تحافظ على قيمتها مع تصاعد الأزمات العالمية أو تقلب العملات الرئيسية.
وشهدت الفترة الأخيرة زيادة في الطلب على الذهب نتيجة حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، إلى جانب مخاوف التضخم وتقلب أسعار الطاقة، وهو ما دفع العديد من المستثمرين إلى تعزيز استثماراتهم في المعدن الأصفر.
التوترات الجيوسياسية تدعم صعود الذهب
لعبت التطورات السياسية والصراعات في بعض مناطق العالم، خاصة في الشرق الأوسط، دورًا كبيرًا في دعم أسعار الذهب خلال الفترة الماضية، إذ تؤدي مثل هذه الأوضاع إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والسندات الحكومية.
مكاسب قوية منذ بداية 2026
ومنذ بداية عام 2026، حقق الذهب مكاسب ملحوظة في الأسواق العالمية، مدعومًا بارتفاع الطلب الاستثماري وتراجع الثقة في بعض الأصول المالية الأخرى، إلى جانب توقعات خفض أسعار الفائدة في عدد من الاقتصادات الكبرى.
توقعات حركة الذهب الفترة المقبلة
يتوقع خبراء أسواق المال أن تستمر أسعار الذهب في حالة من التذبذب خلال الفترة المقبلة، حيث تتأثر بعدة عوامل رئيسية مثل تحركات الدولار الأمريكي، ومستويات التضخم العالمية، وقرارات البنوك المركزية، إضافة إلى التطورات السياسية حول العالم.
ويرى محللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية أو ضعف الدولار قد يدفع الذهب لمزيد من الارتفاع، بينما قد يؤدي استقرار الأوضاع الاقتصادية وارتفاع عوائد السندات إلى الضغط على الأسعار.
سؤال للقراء:
هل تتوقع استمرار ارتفاع أسعار الذهب عالميًا خلال الفترة المقبلة أم أن السوق قد يشهد موجة هبوط قريبة؟