لايت

ذكرى ميلاد محمد متولي.. رحلة فنية مليئة بالعطاء والتميز

كتبت/منه أبو جريده

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل محمد متولي (1945 – 2018)، الذي ترك إرثًا فنيًا مميزًا أثرى السينما والمسرح والتلفزيون بأدواره المتنوعة. برغم أن معظم أدواره كانت ثانوية، إلا أنها ظلت محفورة في ذاكرة الجمهور العربي.

ولد متولي بمحافظة المنوفية ونشأ في الإسكندرية، حيث التحق بكلية دار العلوم قبل أن يدرس التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ بعدها مسيرة فنية طويلة بدأت في سبعينيات القرن الماضي. وقد شارك في أكثر من 232 عملًا فنيًا بين السينما والمسرح والتلفزيون، من أبرزها أفلام سلام يا صاحبي ومسلسلات أرابيسك، ليالي الحلمية، شارع محمد علي، حيث جمع بين الأداء الكوميدي والدرامي بإتقان.

أول أعماله كان فيلم خلي بالك من زوزو مع سعاد حسني عام 1972، وتوالت بعده مشاركاته في عشرات الأعمال الناجحة مثل ليالي الحلمية، زيزينيا، واحد صعيدي، حتى قدم آخر أعماله في مسلسل “واكلينها والعة (سبع صنايع)” وفيلم “خطيب مراتي” الذي لم يُعرض بعد.

رحل محمد متولي في 17 فبراير 2018 إثر أزمة قلبية، بعد معاناة مع تضخم عضلة القلب والسكري، تاركًا بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن المصري. زوجته وابنته سمر وثّقوا اللحظات الأخيرة في حياته، مؤكدين التزامه بالقيم العائلية حتى النهاية.

يظل محمد متولي نموذجًا للفنان الذي يقدم أدوارًا صغيرة بحجم كبير في تأثيره على الجمهور، ويُحتفى به في ذكرى ميلاده كأحد أيقونات الفن المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى