لايت

بين الدراما والواقع.. قصة “إسلام” الضحية الحقيقية لبطلة مسلسل “حكاية نرجس” التي حملت سره إلى القبر

بقلم عبدالله طاهر

​أعاد مسلسل “حكاية نرجس”، الذي تتألق فيه الفنانة ريهام عبدالغفور خلال النصف الثاني من ماراثون رمضان 2026، فتح ملفات واحدة من أشهر القضايا الإنسانية في التسعينيات؛ وهي قضية “عزيزة السعداوي” المعروفة بـ “بنت إبليس”، التي أدينت بخطف الأطفال ونسبهم لنفسها لإشباع وهم الأمومة.

إسلام.. الضحية التي ترفض النسيان

​وسط جرائم “عزيزة” التي شملت خطف أطفال من ثلاث محافظات، تبرز قصة “إسلام”، الابن الأكبر الذي عاش معها 11 عاماً معتقداً أنها أمه الحقيقية. كشفت التحقيقات أن عزيزة اعترفت بمكان خطف الأطفال الآخرين، لكنها رفضت بشكل قاطع الكشف عن هوية إسلام ومكان اختطافه، حتى بعد قضائها 7 سنوات في السجن ووفاتها لاحقاً، ليبقى إسلام “تائهاً” يبحث عن أهله حتى يومنا هذا.

رحلة البحث عن “عشر دقائق في حضن أمي”

​يقول إسلام، الذي يعمل حالياً في مهنة “الحدادة” بالقليوبية، إنه رغم الألم الذي سببه له “الخطف”، إلا أنه لا يتذكر لعزيزة سوى حنيتها وتربيتها له. ويروي تفاصيل اللحظة القاسية عندما تم القبض عليها وهو طفل، ليخبره العسكري: “دي مش أمك.. أنت مخطوف”.

​المفارقة المأساوية في قصة إسلام تمثلت في تسليمه لأسرة من المنوفية فقدت طفلها قبل عقود، ليعيش معهم 22 عاماً، قبل أن يكتشف عبر تحليل الـ DNA أنه ليس ابنهم، ليعود مرة أخرى إلى نقطة الصفر في رحلة البحث عن هويته الضائعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى