تركيا تدخل على خط أزمة “هرمز”: الدبلوماسية هي الممر الآمن للملاحة الدولية

بقلم : هند الهواري
في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها الممرات المائية الاستراتيجية في المنطقة، أكدت الدولة التركية على موقفها الحازم بضرورة تبني الخيار الدبلوماسي لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه الدعوة في وقت حساس يسعى فيه المجتمع الدولي لتجنب أي صدام عسكري قد يؤدي إلى شلل في إمدادات الطاقة العالمية.
كما أوضحت المصادر الرسمية التركية أن استقرار مضيق هرمز ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل هو ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي. وأشارت التقارير إلى أن أي تصعيد في هذا الشريان المائي سيحمل تبعات كارثية على أسعار النفط والتجارة الدولية. ودعت أنقرة الأطراف الفاعلة إلى الجلوس على طاولة المفاوضات وتفعيل القنوات السياسية لفك شيفرة الأزمات العالقة، بعيداً عن لغة التهديد بإغلاق المضائق.
و يرى مراقبون أن الموقف التركي ينبع من دورها كلاعب إقليمي يسعى لموازنة العلاقات بين القوى المتصارعة. فمن خلال التأكيد على “فتح المضيق عبر الدبلوماسية”، ترسل تركيا رسالة طمأنة للأسواق العالمية، وفي الوقت نفسه تضغط لخفض التصعيد العسكري في مياه الخليج العربي ومحيطه.



