إسرائيل تصطاد العقل المدبر لقوة الرضوان.. وتفتح أبواب الجحيم على لبنان

بقلم : صباح فراج
في عملية نوعية وصفت بأنها “ضربة في قلب الهيكل”، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف قائد “قوة الرضوان”، وهي وحدة النخبة الأكثر تدريباً وتجهيزاً في صفوف الفصائل اللبنانية. الغارة التي نُفذت بدقة متناهية استهدفت موقعاً كان يتواجد فيه القائد الميداني، مما أحدث حالة من الاستنفار الشامل على جانبي الحدود. وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد ممنهج يهدف إلى تصفية القيادات العليا المسؤولة عن التخطيط للعمليات الهجومية ضد الجبهة الشمالية.
شل “قدرة النخبة” واختراق استخباري
تمثل هذه الضربة خرقاً أمنياً واستخبارياً كبيراً، حيث استهدفت الشخصية المسؤولة عن قيادة العمليات الأكثر حساسية في الجنوب اللبناني. وأكدت مصادر عسكرية أن تصفية قائد “قوة الرضوان” تهدف إلى شل القدرات الهجومية للفصائل، وإرباك صفوف القيادة في لحظة حرجة من المواجهة. الغارة الجوية لم تكن مجرد استهداف عابر، بل هي رسالة واضحة بأن “بنك الأهداف” الإسرائيلي وصل إلى مستويات غير مسبوقة من الدقة والجرأة في ملاحقة رؤوس النخبة.
نحو مواجهة مفتوحة وشاملة
تفتح هذه العملية الباب على مصراعيه أمام سيناريوهات الرد الانتقامي، وسط توقعات بتصعيد عسكري عنيف قد يتجاوز قواعد الاشتباك المعمول بها. ويرى مراقبون أن استهداف قائد بمثل هذا الثقل العسكري يضع المنطقة على فوهة بركان، حيث تترقب الأوساط السياسية والعسكرية طبيعة الرد القادم من لبنان. وبينما يتباهى الجيش الإسرائيلي بنجاح العملية، تسود حالة من الترقب المشوب بالحذر حول ما إذا كانت هذه الضربة هي “ساعة الصفر” لحرب أوسع تشمل الجبهة الشمالية بأكملها.



