غول التكنولوجيا علي بابا ينفي شائعات الاندماج العسكري الصيني

بقلم / صباح فراج
أصدرت شركة “علي بابا” الصينية العملاقة للتجارة الإلكترونية بياناً رسمياً شديد اللهجة الليلة. ونفت الشركة بشكل قاطع ونهائي كافة الاتهامات الموجهة إليها حول هويتها فوراً. بناءً على ذلك. أكدت الإدارة رسمياً أنها ليست شركة عسكرية صينية على الإطلاق خلف الكواليس. وتأتي هذه الخطوة الدفاعية السريعة في ظل الضغوط الأمريكية المتزايدة على قطاع التكنولوجيا ببكين. لذلك. حظي البيان باهتمام فوري وواسع في كافة البورصات والمحافل الاقتصادية العالمية.
نفي قاطع للارتباط بالجيش الصيني واستراتيجياته
شددت الشركة في بيانها الحاسم على استقلاليتها التامة عن أي أنشطة تسليحية علناً. وأعلنت صراحة أنها ليست جزءاً من أي استراتيجية رسمية للاندماج العسكري المدني تماماً. بناءً عليه. تسعى “علي بابا” لحماية استثماراتها الضخمة ومكانتها في الأسواق الدولية فوراً من شبح العقوبات. وتسببت هذه التوضيحات القوية في إرسال رسائل طمأنة مباشرة لكافة المستثمرين وحملة الأسهم بالخارج. بالتالي. نجحت الشركة في إدارة الأزمة إعلامياً لردع التقارير السلبية التي طالت سمعتها التجارية مؤخراً.
الحرب التكنولوجية بين واشنطن وبكين
تتجه الحرب الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين نحو مسارات جديدة من التصعيد والتعقيد. بناءً على ذلك. يمثل بيان علي بابا حائط صد قانوني وتجاري أمام محاولات التضييق الغربية قريباً. لذلك. تبددت أوهام الاستسلام للعقوبات أمام الصمود والرد الرسمي القاسي الصادر من التنين الصيني اليوم. بالتالي. أصبحت أسواق المال العالمية في حالة ترقب شديد لمراقبة رد الفعل الأمريكي القادم.