إنجاز طبي بمستشفى طيبة التخصصي.. جراحة ميكروسكوبية معقدة تنقذ يد مصاب من الشلل

كتب / ياسر الدشناوي
سجل الفريق الطبي بقسم جراحة التجميل داخل مستشفى طيبة التخصصي، التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية، نجاحاً طبياً جديداً ينضم لسلسلة إنجازات المنظومة؛ إثر تمكنه من إجراء عملية ميكروسكوبية دقيقة بالغة التعقيد، لإنقاذ يد مصاب تعرض لقطع حاد ومفاجئ في الأوتار الضامة، مما ساهم في حماية أصابعه من فقدان الحركة الدائمة وترميم الأنسجة التالفة بكفاءة عالية.
وأشارت التقارير الطبية الصادرة عن المستشفى إلى أن إصابات الأوتار وتضرر الأنسجة الحركية لليد تُصنف ضمن الطوارئ الجراحية الحرجة التي لا تقبل التأجيل، نظراً لارتباطها الوثيق بمدى قدرة المريض على استعادة الكفاءة الوظيفية لأطرافه، وهو ما دفع الطاقم الجراحي للتدخل الفوري مستخدماً أحدث الآليات الميكروسكوبية المعتمدة عالمياً لضمان دقة اللحم والترميم الحركي.
كتيبة جراحية تقود عملية الإنقاذ الميكروسكوبي
أُجريت الضبطية الطبية الناجحة تحت إشراف نخبة من الكوادر اللامعة بالقسم؛ حيث ترأس الفريق الدكتور عمرو بهاء، استشاري ورئيس قسم جراحة التجميل، وبمعاونة دقيقة من الدكتور مينا روماني أخصائي جراحة التجميل، والدكتور زياد الشرقاوي أخصائي جراحة التجميل، وبمشاركة تمريضية متميزة من أخصائي التمريض محمد سليمان جعفر، في حين تولى مسؤولية التخدير وضبط المؤشرات الحيوية للمريض الدكتور محمد صبري استشاري التخدير.
وجاء هذا التحرك الطبي تحت الرقابة المباشرة والدعم الإداري من الدكتور بهاء أبوزيد مدير عام مستشفى طيبة التخصصي، والدكتور محمد عبدالعزيز المدير الطبي للمستشفى، في إطار تطبيق إستراتيجية الجودة الشاملة للمنشأة.
بنية تحتية متطورة تدعم الجراحات المعقدة
ويبرهن هذا النجاح الملموس على حجم التطور والترقي اللوجستي الذي تشهده مستشفى طيبة التخصصي، من حيث تزويدها بغرف عمليات رقمية مجهزة تتيح للأطباء التعامل مع أكثر الحالات الجراحية تشابكاً وعشوائية، بما يتماشى مع رؤية الهيئة العامة للرعاية الصحية الهادفة لتوطين الخدمات الطبية النادرة والدقيقة داخل المحافظات وفق أعلى معايير سلامة وأمان المرضى.