محافظ أسيوط يتابع مشروع مركز إيواء الكلاب بطريق بني غالب

كتب / ياسر الدشناوي
تفعيلاً لرؤية الدولة في تطوير المنظومة البيئية وتحقيق أقصى درجات الأمان والسلامة العامة للمواطنين، أجرى اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، جولة ميدانية تفقدية واسعة لمتابعة الموقف التنفيذي الحالي للأعمال الإنشائية الجارية بمركز الإيواء والتعامل الآمن والمنظم مع الكلاب الضالة. ويُعد هذا المشروع اللوجستي الأول من نوعه على مستوى المحافظة، ويقع جغرافياً على خط طريق بني غالب التابع لمركز أسيوط.
تفاصيل ومساحة المشروع البيئي الجديد بأسيوط
ويمتد المركز المتكامل الجديد على مساحة إجمالية واسعة تصل إلى نحو 3900 متر مربع. ويهدف المشروع بالدرجة الأولى إلى الحد من المخاطر والمظاهر العشوائية المترتبة على انتشار الحيوانات الضالة بالشوارع، مع توفير رعاية متطورة لها تعتمد على المنهجية العلمية والرحمة بالحيوان، وبما يضمن حماية الأهالي والأطفال وتوفير بيئة معيشية وصحية أكثر أماناً لجميع سكان المحافظة.
مرافقون وتنسيقات موسعة لدفع عجلة الإنتاج
رافق المحافظ خلال جولته التفقدية لفيف من القيادات التنفيذية المعنية، شملت كلاً من المهندس عصام عبد الظاهر، وكيل وزارة الإسكان، والدكتور مصطفى محمد إبراهيم، رئيس مركز ومدينة أسيوط. كما شارك في المتابعة من جانب شركة مياه الشرب والصرف الصحي المحاسبة أمل جميل، مدير عام العلاقات العامة والمتابعة، والمهندس محمد عبد الرشيد، مدير منطقة مركز أسيوط بالشركة. وتأتي المشاركة الموسعة بهدف تذليل كافة العقبات الفنية في الموقع والتنسيق الفوري بين القطاعات.
توجيهات مشددة لربط شبكات المرافق وسرعة الإنجاز
وشهدت الجولة متابعة ميدانية دقيقة لعمليات مد وتوصيل خطوط مياه الشرب الرئيسية الخاصة بالمشروع. ووجه اللواء محمد علوان بضرورة تسريع وتيرة التنفيذ والالتزام بالجدول الزمني المحدد لافتتاح المركز، مع التشديد على تطبيق أرقى الموصفات الفنية ورد الشيء لأصله في الطرق فور الانتهاء من الحفر. واستمع المحافظ إلى شرح تفصيلي عن الهيكل الداخلي للمركز، والذي يتكون من:
-
عنابر إيواء متسعة ومجهزة.
-
عيادة بيطرية متكاملة لتقديم الإسعافات والفحوصات.
-
مبنى إداري لإدارة المنظومة، وغرف مخصصة للتعقيم والعزل الصحي.
-
مخازن مخصصة للأغذية، وخزان مستقل للصرف الصحي متوافق مع البيئة.
رؤية المحافظة في مواجهة الظواهر العشوائية بأطر علمية
وأكد اللواء محمد علوان في ختام جولته أن ملف الحيوانات الضالة يتصدر أولويات الجهاز التنفيذي لارتباطه الوثيق بالصحة العامة. وأشار إلى أن هذا المأوى يمثل نقلة حضارية كبيرة تلغي تماماً الأساليب التقليدية والعشوائية في التعامل مع هذه الظاهرة، معتمداً على آليات طبية وبيئية متطورة استجابةً لشكاوى وبلاغات المواطنين، وتأكيداً على إبراز الوجه الحضاري لمدينة أسيوط.