عرس القضاء بدار القضاء العالي.. انطلاق ماراثون انتخابات نادي القضاة بمشاركة 16 ألف ناخب

كتب / ياسر الدشناوي
انطلق صباح اليوم الماراثون الانتخابي الأبرز داخل الأوساط القضائية، حيث فتحت صناديق الاقتراع لانتخاب مجلس إدارة جديد لنادي قضاة مصر، وسط تطلعات كبيرة لصياغة مرحلة جديدة تمثل جموع رجال القضاء والنيابة العامة. وتشهد هذه الدورة زخمًا انتخابيًا غير مسبوق بمشاركة قاعدة عريضة من الجمعية العمومية تتجاوز 16 ألف عضو، يختارون من بين 64 مرشحًا يتنافسون على مقعد رئيس النادي و16 مقعدًا مخصصًا لعضوية مجلس الإدارة.
وكانت اللجنة العامة المعتمدة للإشراف على العملية الانتخابية قد استبقت يوم الاقتراع بإنهاء كافة التدابير الفنية، وفحص الطعون والتظلمات قبل إعلان الكشوف النهائية للمتنافسين، وهو ما فتح الباب أمام أسابيع من الدعاية الانتخابية النشطة والجولات المكثفة لعرض البرامج والخطط المستقبلية.
رسم خارطة الاقتراع ومواعيد الصناديق
ووفقًا للقواعد التنظيمية وضوابط الجدول الزمني، استقبلت اللجان الناخبين في تمام العاشرة صباحًا لتستمر عملية التصويت حتى السادسة مساءً. وأتاحت اللجنة المشرفة إمكانية تمديد الحظر الزمني وغلق الصناديق حال تواجد قضاة داخل الحرم الانتخابي لم يدموا بأصواتهم بعد، مع تنسيق فترة توقف مؤقتة تزامناً مع أداء الصلوات تيسيرًا على المشاركين.
دار القضاء العالي.. الحاضن الاستراتيجي للماراثون
وفي خطوة تنظيمية لافتة، تقرر نقل المقر الانتخابي هذا العام إلى روقة دار القضاء العالي بالقاهرة بدلاً من المقر التقليدي لنادي القضاة؛ نظراً للمساحات الشاسعة التي تتمتع بها الدار وقدرتها الاستيعابية المرتفعة لاستقبال الآلاف من رجال القضاء المستشارين المتقاعدين وأعضاء النيابة العامة. كما استحدثت اللجنة آليات تيسيرية متميزة عبر إفراد لجان مستقلة للمستشارين الأجلاء من الشيوخ المتقاعدين، وأخرى مستقلة للسيدات القاضيات بما يضمن انسيابية مطلقة ومظهرًا حضاريًا يليق بمكانة القضاء المصري.
مراحل الفرز وحسم مقعد الرئاسة
ومن المقرر قانونًا أن تبدأ آليات فرز صناديق الاقتراع فور إعلان إغلاق اللجان؛ حيث حددت اللجنة تراتبية الفرز لتبدأ أولاً بمقاعد المستشارين، تليها مقاعد رؤساء المحاكم والقضاة، ثم مقاعد النيابة العامة، يعقبها مقعد المستشارين المتقاعدين، لتكون محطة الفرز الختامية مخصصة لحسم معركة مقعد رئيس النادي، والتي تحبس الأوساط القضائية أنفاسها ترقباً لنتائجها.
خريطة المتنافسين.. صراع المقاعد والفئات
وتشهد المعركة الانتخابية على مقعد سدة الرئاسة منافسة شرسة وثلاثية الأبعاد بين قامات من رؤساء محاكم الاستئناف، وهم المستشار محمد رفعت جبر، والمستشار ربيع قاسم، والمستشار محمد عبد الرحمن الذهبي.
بينما تتوزع المقاعد الـ 16 المخصصة لمجلس الإدارة بين الفئات القضائية المختلفة كالتالي:
-
مقعد المستشارين المتقاعدين: يتنافس عليه 5 مرشحين هم الشيوخ (أشرف عيسى، جابر عبد الحميد، جمال القيسوني، سعد سيد مجاهد، وعاصم عبد الحميد).
-
مقاعد المستشارين (5 مقاعد): تشهد تزاحماً كبيراً بوجود 26 مرشحاً أبرزهم الدكتور طارق أبو زيد، وشادي خليفة، وحازم رسمي، ومحمد البدري.
-
مقاعد رؤساء المحاكم والقضاة (5 مقاعد): يتنافس عليها 16 مرشحاً من بينهم إبراهيم المنشاوي، ومحمد إبراهيم قنصوه، ومحمود زيدان.
-
مقاعد أعضاء النيابة العامة (5 مقاعد): يتبارى عليها 14 مرشحاً من جيل الشباب يتقدمهم أحمد أبو السعود الطنطاوي، وعمرو نبيه، ومحمد يحيى أبو الدهب.