
كتب / ياسر الدشناوي
أزاحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية الستار عن الملابسات الكاملة المحيطة بمقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي أظهر مشاجرة عنيفة وتعدي فرد أمن إداري بأحد المجمعات الطبية بمحافظة الإسماعيلية على أحد الأشخاص مستخدمًا سلاحًا أبيض، مما أسفر عن إحداث إصابات بالغة به.
وبادرت الجهات الأمنية بالفحص والتدقيق فور رصد المنشور؛ حيث تبين أن تفاصيل الواقعة تعود إلى يوم 20 من الشهر الجاري، حينما استقبل مأمور قسم شرطة ثالث الإسماعيلية بلاغًا رسميًا من إدارة المستشفى يفيد باندلاع مشاجرة دموية وتبادل ضرب بين طاقم الحراسة الإدارية وبعض الزوار داخل الحرم الطبي.
مواعيد الزيارة تشعل الفتيل
وكشفت التحريات الفنية لرجال المباحث أن الخلاف نشب بين طرفين؛ الطرف الأول يضم شخصين من “أهالي أحد المرضى” المحجوزين بالمستشفى، ومقيمين بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية، بينما ضم الطرف الثاني فردًا من طاقم الأمن الإداري بالمجمع الطبي، ومقيمًا بدائرة قسم ثالث.
ودلت المعلومات أن شرارة الأزمة اندلعت نتيجة إصرار الطرف الأول على الدخول لزيارة قريبهم المحجوز داخل أقسام المستشفى، وذلك في توقيت مغاير تمامًا للمواعيد الرسمية المقررة والمخصصة لزيارة المرضى، وهو ما جوبه بالرفض من قِبل فرد الأمن التزامًا بالتعليمات الإدارية، لتتطور المشادة اللفظية سريعًا إلى تشابك بالأيدي وتبادل عنيف للضرب بآلات حادة.
إصابات بالطرفين وقرار النيابة
وأسفرت المعركة التشابكية داخل المجمع الطبي عن إصابة أطراف المشاجرة جميعًا بجروح قطعية متفرقة نتيجة استخدام السلاح الأبيض الظاهر في مقطع الفيديو المتداول، حيث تم تقديم الإسعافات الطبية اللازمة لهم بمكان الحادث.
ونجحت القوة الأمنية المتوجهة لموقع البلاغ في السيطرة على الأوضاع تمامًا وضبط طرفي المشاجرة، والتحفظ على الأدوات المستخدمة في التعدي. وجرى تحرير المحضر القانوني اللازم بالواقعة لتتولى النيابة العامة مباشرة التحقيقات والوقوف على المسؤولية الجنائية لكل منهم.