محافظ أسيوط يتفقد موقع كسر خط مياه رئيسي بعزبة خلف راشد

كتب / ياسر الدشناوي
تجاوزت الأجهزة التنفيذية بمحافظة أسيوط بالتنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي، آثار العطل المفاجئ الذي ضرب الشريان الرئيسي المغذي لعدد من القرى. وجاء ذلك عقب جولة ميدانية موسعة أجراها اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، إلى موقع الأزمة بعزبة خلف راشد، للاطمئنان على إنهاء أعمال العمرة الجسيمة والبدء الفعلي في ضخ المياه الصالحة للشرب لشبكات التوزيع.
جولة ميدانية وتنسيق رفيع المستوى بموقع الحدث
تابع المحافظ تداعيات الموقف من خط المواجهة الأول بصحبة وفد تنفيذي ونيابي رفيع المستوى، ضم الدكتور مصطفى محمد إبراهيم، رئيس مركز ومدينة أسيوط، والمحاسبة أمل جميل، مدير عام العلاقات العامة والمتابعة بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد، والنائب البرلماني علاء عبدالغني، إلى جانب الطواقم الفنية والهندسية المعنية بالشركة.
وجاءت هذه التحركات للوقوف على كفاءة خط المياه الرئيسي من نوع (GRP) بقطر يصل إلى 1000 مم، والتأكد من عودة الضغوط إلى معدلاتها الطبيعية بشكل تدريجي لضمان وصول الخدمة للمواطنين خلال الساعات القليلة المقبلة.
خطة الطوارئ والمناطق التي شملها التأثر المؤقت
أوضح اللواء محمد علوان أن غرفة إدارة الأزمات والعمليات المركزية بديوان عام المحافظة تحركت فور تلقيها البلاغ الأولي بالكسر المفاجئ. وأشار إلى أن العطل استلزم تعليق الخدمة مؤقتًا عن:
-
قرية منقباد بالكامل.
-
قرية بني حسين.
-
قرية نجع سبع والمناطق المحيطة ببحري مركز أسيوط.
وأشاد المحافظ بالسرعة القياسية لفرق الطوارئ والصيانة التي واصلت الليل بالنهار لإنجاز المهمة، موجهًا بضرورة تفعيل خطط الصيانة الوقائية والمراجعة الدورية للشبكات لضمان عدم تكرار مثل هذه الانقطاعات.
البدائل الفورية وسيارات المياه لخدمة الأهالي
في سياق متصل، أكدت المحاسبة أمل جميل أن الشركة لم تقف مكتوفة الأيدي خلال ساعات الإصلاح؛ حيث جرى تشغيل فوري للآبار الارتوازية والاعتماد على الخطوط التبادلية البديلة للحفاظ على الحد الأدنى من الإمدادات. علاوة على ذلك، تم الدفع بأسطول من سيارات المياه النقية المتنقلة لتغطية الاحتياجات العاجلة للمواطنين في القرى المتأثرة حتى استقرار الشبكة بنسبة 100%.