لايت

ذكرى رحيل عمار الشريعي.. الموسيقار الذي تحدّى الظلام وصنع تاريخًا خالدًا

تحل اليوم الأحد 7 ديسمبر 2025، ذكرى رحيل الموسيقار العظيم عمار الشريعي، أحد أهم روّاد الموسيقى في مصر والوطن العربي، وصاحب البصمة الفنية الفريدة التي تجاوزت حدود الإعاقة بعد أن فقد بصره في طفولته، ليصبح نموذجًا للإبداع الذي لا يُهزَم وصوتًا موسيقيًا لا يُنسى.

ورحل الشريعي في ديسمبر 2012 إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، لكن إرثه الغنائي والدرامي ما زال حاضرًا بقوة، وبينها مشاركته الأخيرة في الدراما من خلال وضع موسيقى مسلسل “أهل الهوى” عام 2013، الذي عُرض بعد وفاته تكريمًا لرحلة عطائه.

عمار الشريعي.. مسيرة بدأت من المنيا وصولًا إلى قلوب الجمهور

وُلد الشريعي في مدينة سمالوط بمحافظة المنيا في 16 أبريل 1948، ونشأ شغوفًا بالموسيقى رغم فقدانه للبصر.

ترك بصمات مميزة في مجال الموسيقى التصويرية، وقدم عشرات التترات الشهيرة بالتعاون مع كبار الشعراء والمطربين، مثل سيد حجاب، علي الحجار، ومحمد الحلو.

بعد تخرجه عام 1970 بدأ حياته العملية كعازف أكورديون، ثم اتجه إلى آلة الأورج ليصبح واحدًا من أبرز عازفي جيله، ويؤكد للعالم أن الإبداع لا يحدّه بصر بل بصيرة.

عمار الشريعي
الموسيقار الراحل عمار الشريعي

150 عملًا دراميًا خلّدته في ذاكرة المشاهد

امتلك الشريعي قدرة استثنائية على صياغة موسيقى تُحكى دون كلمات، لتصبح جزءًا أصيلًا من روح العمل الدرامي.

ومن أبرز أعماله الخالدة:

رأفت الهجان

الشهد والدموع

أرابيسك

دموع في عيون وقحة

امرأة من زمن الحب

هذه الأعمال وغيرها جعلت موسيقاه جزءًا من ذاكرة الدراما المصرية، حيث كانت ألحانه كفيلة بجذب المشاهدين قبل ظهور أي ممثل.

بصمات لا تُنسى في السينما والمسرح

لم يقتصر تأثير الشريعي على الدراما، بل كان عنصرًا رئيسيًا في نجاح أفلام مهمة، منها: حب في الزنزانة، البريء، كتيبة الإعدام، رمضان فوق البركان، وحليم.

كما امتد عطاؤه إلى المسرح، فشارك في أعمال بارزة مثل: الواد سيد الشغال، إنها حقًا عائلة محترمة، يمامة بيضا، علشان خاطر عيونك.

وبقيت موسيقاه علامة مميزة تجسّد عمق المشاعر وتضيف بُعدًا جديدًا لكل مشهد.

إقرأ أيضا:

تقدير روسي للفنان محمد صبحي: رسالة شكر ودعوة لزيارة موسكو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى