عبد الله جمعة في عامه الثلاثين.. من التربع على عرش القارة إلى رحلة البحث عن نادٍ جديد

بقلم /اميره جمال محجوب
يحتفل عبد الله جمعة، الظهير الأيسر السابق لنادي الزمالك وأحد أبرز الوجوه الكروية التي شغلت الساحة الرياضية في السنوات الأخيرة، اليوم السبت بعيد ميلاده الثلاثين. ولد ابن سينا في 10 يناير 1996 وسط أسرة كروية بامتياز، ضمت شقيقه الأكبر صالح جمعة نجم الأهلي السابق، وشقيقه الأصغر عبد الرحمن جمعة ناشئ الزمالك، ليرسم عبد الله مسيرة بدأت بوهج كبير وانتهت بتحديات صعبة.
انطلقت رحلة عبد الله من نادي إنبي، مروراً بتجربة احترافية قصيرة في الدوري الأماني، قبل أن يعود للتألق المحلي عبر بوابة النادي المصري البورسعيدي، وهو التألق الذي دفعه للانتقال إلى نادي الزمالك. ومع “الفارس الأبيض”، عاش عبد الله عصره الذهبي حيث شارك في 146 مباراة، سجل خلالها هدفين وصنع 14 آخرين، مساهماً في حصد 7 بطولات متنوعة ضمت الدوري المصري، وكأس مصر، والسوبر المحلي والأفريقي، بالإضافة إلى لقب الكونفدرالية الأفريقية.
ورغم النجاحات العريضة، شهدت مسيرة عبد الله جمعة محطات قاسية، كان أبرزها غيابه عن “نهائي القرن” أمام الأهلي بسبب الإصابة بفيروس كورونا، وهي المباراة التي خسرها الزمالك وكان اللاعب أحد ركائزه الأساسية. وعقب رحيله عن القلعة البيضاء، انتقل جمعة إلى نادي بلدية المحلة في موسم 2024، إلا أن هبوط الفريق للقسم الثاني حال دون استمراره، ليجد نفسه حالياً “بلا نادٍ” في مفارقة جمعته بشقيقه صالح الذي يعيش وضعاً مشابهاً.
يبقى تاريخ عبد الله جمعة في الملاعب المصرية شاهداً على موهبة كبيرة فرضت نفسها على منتخب الفراعنة في أوقات سابقة، وتنتظر الجماهير ما ستسفر عنه الفترة المقبلة في مسيرة اللاعب الذي لا يزال قادراً على العطاء في سن الثلاثين.