ترينداتلايت

“الإفتاء” توضح حكم الصلاة في المنزل عند غزارة الأمطار.. وهل يسقط ثواب الجماعة؟

مع تقلبات الطقس وهطول الأمطار الغزيرة، يزداد تساؤل المواطنين حول حكم الصلاة في المنازل بدلاً من المساجد.

وفي هذا الصدد، أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى شرعية توضح التيسير الفقهي في التعامل مع هذه الظروف الجوية، مؤكدة أن “المشقة تجلب التيسير” في الشريعة الإسلامية.

فتوى رسمية: “ألا صلوا في الرحال” رخصة شرعية

أوضحت دار الإفتاء في فتواها الرسمية (رقم 8446)، أن المسلم الذي يجد صعوبة في الوصول إلى المسجد بسبب الأمطار الكثيفة أو الأوحال، يجوز له شرعاً أداء الصلاة في بيته.

واستند المفتي في هذه الفتوى إلى السنة النبوية المطهرة، وما ورد عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حين أمر المؤذن في ليلة باردة وممطرة بأن ينادي: «ألا صلوا في الرحال»، والمقصود بالرحال هنا هي المنازل والبيوت.

ثواب صلاة الجماعة في البيت أثناء العذر

وطمأنت دار الإفتاء المسلمين الذين اعتادوا صلاة الجماعة في المسجد ومنعهم العذر القهري، مؤكدة أن المسلم يحصل على أجره كاملاً بإذن الله طالما أن نيته كانت الحضور لولا المطر.

وشددت الفتوى على أن الأفضل لمن يصلي في بيته أن يقيم صلاة الجماعة مع أهل بيته من زوجة وأولاد، لتحصيل فضل الجماعة داخل المنزل.

أما في حال الصلاة منفرداً، فلا حرج عليه ويجزئه ذلك شرعاً، طالما أن بقاءه في المنزل ناتج عن عذر مشروع كالمطر الغزير الذي قد يترتب عليه ضرر أو مشقة بالغة.

متى يجب العودة للصلاة في المسجد؟

واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتنبيه على أن هذه الرخصة مرتبطة بوجود العذر، فبمجرد انقطاع المطر وجفاف الأرض وزوال الصعوبات التي تمنع الوصول للمسجد، ينبغي على المسلم العودة لأداء الصلاة في بيت الله، وذلك لاستكمال الخير ومضاعفة الأجر، وعدم حرمان النفس من الفضل العظيم لصلاة الجماعة وعمارة المساجد.

اقرأ أيضا: 

هل تُقبل صلاة الفجر بعد شروق الشمس؟ الإفتاء تجيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى