الباسلة في أبهى حالتها.. استنفار خدمي شامل لتطهير بورسعيد

بقلم / صباح فراج
في خطوة تستهدف الارتقاء بالمنظومة البيئية وإعادة الرونق الجمالي لمدينة بورسعيد، أصدر اللواء إبراهيم أبو ليمون توجيهات حاسمة لكافة الأجهزة التنفيذية بضرورة شن حملات نظافة مكثفة وموسعة تشمل جميع أحياء المحافظة. ولم تقتصر التوجيهات على الميادين الكبرى فحسب، بل امتدت لتشمل الشوارع الفرعية والمناطق السكنية لرفع كفاءة المظهر العام؛ حيث شدد المحافظ على المتابعة الميدانية اللصيقة والصارمة لخطوط سير شركة النظافة المسؤولة، لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة البيئية في الشارع البورسعيدي.
حرب على التراكمات وتنسيق على مدار الساعة
وتضمنت التكليفات الجديدة وضع آلية عمل صارمة لرفع تراكمات المخلفات والقمامة أولاً بأول من النقط الوسيطة وحاويات الشوارع، مع تكثيف أعمال الكنس اليدوي والآلي لإزالة الأتربة. وأكد المحافظ على أهمية خلق قنوات اتصال وتنسيق مستمر وعلى مدار الساعة بين رؤساء الأحياء ومسؤولي شركة النظافة، بهدف سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين والتعامل الفوري مع أي بؤر عشوائية يتم رصدها، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات المقدمة والوصول إلى معدلات رضا حقيقية في الشارع.
جولات مفاجئة لضمان استدامة النفس الحضاري
ولضمان عدم تراجع مستويات الأداء، وجّه محافظ بورسعيد باستمرار الجولات الميدانية المفاجئة لفرق المتابعة والتفتيش لرصد أي تقصير في مستوى النظافة بمختلف القطاعات. وأشار إلى أن الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة الباسلة ليس إجراءً مؤقتاً بل هو استراتيجية مستدامة تتماشى مع خطط التطوير الشاملة التي تشهدها المحافظة، مؤكداً أن نظافة البيئة العامة هي انعكاس حقيقي لثقافة المجتمع والجهود التنموية الممتدة على أرض الواقع.