تنسيق “عربي-أردني” لمواجهة سياسات الضم.. تحذيرات من انفجار الأوضاع في الضفة وغزة

بقلم: نجلاء فتحي
في ظل منعطف تاريخي تمر به القضية الفلسطينية، شهدت جامعة الدول العربية اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، تحركاً دبلوماسياً مكثفاً لبحث سبل التصدي للكارثة الإنسانية المتفاقمة ووقف مخططات “فرض الواقع الجديد” التي تنتهجها سلطات الاحتلال في الأراضي المحتلة.
كواليس لقاء “مصطفى والعضايلة”: غزة والضفة في قلب الحدث
التقى السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين بالجامعة العربية، بالسفير أمجد العضايلة، مندوب الأردن الدائم لدى الجامعة، في اجتماع تركزت أجندته على نقطتين جوهريتين:
- مأساة غزة: استعراض تداعيات عامين من الدمار الذي خلف أوضاعاً معيشية وصحية وصفت بـ “المأساوية” وغير المسبوقة عالمياً.
- سيناريوهات الضم في الضفة: التحذير من الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة الرامية للسيطرة على مساحات إضافية من الأراضي، وهو ما اعتبره الجانبان تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي.
رسائل سياسية: الاستقرار الإقليمي في خطر
خرج الاجتماع برسائل واضحة مفادها أن استمرار سياسات التوسع والسيطرة الإسرائيلية:
- سيعمّق التوتر: سينقل الصراع إلى مراحل أكثر تعقيداً يصعب احتواؤها.
- يهدد الأمن الدولي: ليس فقط الأمن الإقليمي، بل إن تداعيات الانفجار ستطال المصالح الدولية في المنطقة.
- تفعيل الدبلوماسية: ضرورة الانتقال من التنديد إلى “التحركات الفعالة” في المحافل الدولية لانتزاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
تساؤل مفتوح للنقاش:
برأيكِ يا نجلاء.. هل يمكن للتنسيق (العربي – الأردني) أن يشكل “حائط صد” قانونياً وسياسياً أمام مشروعات الضم الأخيرة، أم أن الموقف يحتاج إلى تدخل دولي أكثر حزماً؟