من “هندسة المنصورة” إلى سوق العمل.. 23 مشروعاً مبتكراً في الذكاء الاصطناعي والجيل السادس والمدن الذكية

كتبت: شيماء الفراعي
في تظاهرة علمية عكست عبقرية الجيل الجديد من المهندسين، نظمت كلية الهندسة بـ جامعة المنصورة معرض مشروعات تخرج طلاب قسم هندسة الإلكترونيات والاتصالات للفصل الدراسي الأول لعام 2026. المعرض الذي أقيم بحضور الدكتور محمد حسن منصور، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة سحر صدقي، المنسق العام للبرامج النوعية، كشف عن قدرات استثنائية للطلاب في تحويل النظريات الهندسية المعقدة إلى حلول واقعية تخدم التنمية المستدامة والتحول الرقمي في مصر.
ثورة تكنولوجية في 23 مشروعاً بحثياً
ضم المعرض 23 مشروعاً نوعياً غطت أحدث التوجهات التكنولوجية العالمية، حيث لم يكتفِ الطلاب بالتقليد، بل قدموا ابتكارات في مجالات حيوية شملت:
- اتصالات المستقبل: تطوير شبكات الجيلين الخامس والسادس (5G & 6G) ذاتية التحسين لرفع كفاءة التغطية وتقليل زمن الاستجابة.
- الذكاء الاصطناعي الطبي: أنظمة للكشف المبكر عن الأمراض العصبية عبر تحليل الصوت، ومنصات رقمية متكاملة لإدارة المؤسسات الطبية.
- الأمن السيبراني: تصميم بنى تحتية مؤمنة تعتمد بروتوكولات “انعدام الثقة” (Zero Trust) والدفاع النشط للمؤسسات المالية والصناعية.
- المدن والزراعة الذكية: روبوتات مدعومة بالرؤية الحاسوبية لرصد المحاصيل، وأنظمة قيادة ذاتية للنقل الذكي.
ثقة الصناعة.. رعايات رسمية ودعم تقني
شهد المعرض مفاجأة تمثلت في جذب اهتمام كبرى الجهات التكنولوجية المتخصصة؛ حيث حصلت عدة مشروعات على رعايات رسمية ودعم تقني مباشر، في إشارة واضحة إلى جودة المخرجات العلمية وقابليتها للتطبيق الصناعي والتجاري. كما تميز الحدث بتنظيم طلابي كامل، مما عكس مهارات القيادة والإدارة لدى خريجي القسم.
حلول هندسية “خارج الصندوق”
تنوعت الابتكارات لتشمل تفاصيل دقيقة تخدم قطاعات مختلفة:
- في مجال الصناعة: تصميم دوائر إلكترونية ونظم مدمجة عالية الدقة لتحسين سرعة الأجهزة وتوفير الطاقة.
- في مجال التعليم: منصات ذكية تقدم مسارات تعلم شخصية وتوصيات مهنية دقيقة للطلاب بناءً على مهاراتهم.
- في مجال الأمان: أنظمة حماية ذكية للعاملين تعتمد على إنترنت الأشياء (IoT) وأجهزة الاستشعار لرصد المخاطر لحظياً.
تؤكد هذه المشروعات أن جامعة المنصورة تواصل دورها كمنارة للعلم والابتكار، حيث نجح طلاب “هندسة الإلكترونيات” في إثبات كفاءتهم كركيزة أساسية لبناء اقتصاد المعرفة في مصر، متسلحين بأحدث أدوات العصر من ذكاء اصطناعي وشبكات سحابية وهندسة دقيقة.
شاركنا برأيك..
أي من هذه المجالات (الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، أو الاتصالات) تراه الأكثر تأثيراً في مستقبل الوظائف الهندسية في مصر خلال السنوات القادمة؟