فى يوم ميلاد عزة لبيب.. 67 عامًا من الفن الراقي بين المسرح والدراما وبصمة لا تُنسى في الشاشة المصرية

كتبت / آية سالم
في يوم ميلادها، تعود الفنانة عزة لبيب إلى الواجهة باعتبارها واحدة من أبرز نجمات الدراما والمسرح في جيلها، بعد مسيرة فنية اتسمت بالهدوء والاختيار الدقيق للأدوار، لكنها تركت أثرًا واضحًا في تاريخ الفن المصري.
وُلدت عزة لبيب في الأول من يونيو عام 1958 بالقاهرة، وبدأت رحلتها التعليمية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، حيث درست العلوم الاجتماعية، قبل أن تتجه لاحقًا إلى المعهد العالي للفنون المسرحية لدراسة التمثيل، وهو ما شكل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية.
انطلقت في منتصف الثمانينيات من خلال أعمال تلفزيونية وسينمائية مبكرة، من بينها مسلسل «دوامة الحياة» وفيلم «المنتقمون» عام 1985، لتبدأ بعدها في بناء حضورها عبر أدوار اجتماعية متنوعة أظهرت قدراتها التمثيلية.
وشكل تعاونها مع الفنان محمد صبحي محطة فارقة في مشوارها الفني، حيث شاركت في عدد من أعمال فرقته المسرحية، أبرزها مسرحية «وجهة نظر»، ما ساهم في تعزيز خبرتها المسرحية.
وفي الدراما التلفزيونية، شاركت في أعمال بارزة أصبحت جزءًا من ذاكرة المشاهد العربي، مثل «أرابيسك»، «زيزينيا»، «أوراق مصرية»، و«يوميات ونيس»، وصولًا إلى أعمال حديثة مثل «هبة رجل الغراب»، وقدمت خلالها شخصيات متنوعة بين الاجتماعي والإنساني.
أما سينمائيًا، فشاركت في أعمال لافتة خلال الثمانينيات والتسعينيات، من أبرزها «البيه البواب» و«دقات على بابي»، قبل أن يتركز حضورها بشكل أكبر في الدراما التلفزيونية والمسرح.
وعلى المستوى الشخصي، ارتبطت الفنانة عزة لبيب بالدكتور أحمد الشربيني، ابن الفنانة ليلى طاهر، بينما فضلت في السنوات الأخيرة الظهور بشكل أقل، مع التركيز على الأعمال الانتقائية وبعض المهام المرتبطة بالمجال المسرحي.
وتُعرف عزة لبيب بين جمهورها وزملائها بأنها فنانة تؤمن بجودة الدور قبل كثرة الظهور، ما منحها مكانة خاصة واحترامًا كبيرًا في الوسط الفني.