وزير الحرب الأميركي يهدد إيران بحصار حديدي وإستئناف الحرب

بقلم / صباح فراج
شن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، هجوماً تحذيرياً صارماً ضد طهران، مؤكداً أن الاتفاق الأخير مع إيران هو “وليد قوة” فرضتها واشنطن عبر عمليات القصف والحصار المشدد، وليس امتداداً لاتفاقات سابقة اتسمت بالضعف. وأعلن هيغسيث صراحة أن القوات الأمريكية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لاستئناف الحرب فوراً، وفرض حصار حديدي خانق عابر للحدود إذا لم تلتزم الإدارة الإيرانية ببنود وملاحق مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً، مشدداً على أن لغة السلاح تظل الخيار الأول لفرملة أي مناورات سياسية.
لا دور لأمريكا في هرمز والتشكيك بالثقة
وفي سياق الملاحة البحرية، أطلق وزير الحرب تصريحات مفاجئة بشأن مضيق هرمز، معتبراً إياه ممرًا دوليًا وحيويًا لكثير من دول العالم، لكنه استدرك جازماً بأن الولايات المتحدة لا تعتمد عليه اقتصادياً أو نفطياً. ودعا هيغسيث الدول المستفيدة مباشرة من المضيق إلى التحرك لحمايته وفتحه، مشيراً إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط بات مرتبطاً بشكل طردي بمدى استجابة إيران والتزامها بالاتفاق. وجدد الوزير تأكيده على غياب الثقة تماماً في الجانب الإيراني، مؤكداً أن البنتاغون سيعتمد آلية تحقق صارمة لكل خطوة ميدانية.
الخط الأحمر.. منع السلاح النووي تماماً
واختتم وزير الحرب تصريحاته بالإشارة إلى العقيدة الإستراتيجية الثابتة للبيت الأبيض، واصفاً إياها بالوضوح الحاسم؛ حيث لن يسمح الرئيس دونالد ترامب تحت أي ظرف من الظروف بحيازة إيران للسلاح النووي. وأوضح أن الهدف الرئيسي والنهائي لأي جولة مفاوضات حالية أو مستقبلية، بما فيها اللقاءات المرتقبة في سويسرا، سيمحور حول تفكيك وتصفية هذا الطموح، كشرط إلزامي لوقف التصعيد وإعادة صياغة التوازنات الأمنية في المنطقة.